جريدة إلكترونية مرخص لها بنصريح من رئاسة النيابة العامة وفق قانون الصحافة و النشر 88/13
آخر الأخبار :
لم يتم نشر أي خبر لحد الساعة في هذا القسم .
أخبار محلية
لم يتم نشر أي خبر لحد الساعة في هذا القسم .
لم يتم نشر أي خبر لحد الساعة في هذا القسم .
أخبار جهوية و وطنية
رياضة
لم يتم نشر أي خبر لحد الساعة في هذا القسم .
البحث في الموقع الجريدة الإلكترونية أخبار الشرق
الإحصائيات الشاملة
زيارات الصفحة اليوم ...
المجموع: 673
انفرادي: 364

إجمالي الزيارات للصفحة ...
المجموع: 3395
انفرادي: 1430

الموقع ...
المجموع: 5018
انفرادي: 2276
Latest Comments
لا توجد تعليقات بعد .
إعلانـــــــات
mobilis
- كاتب المقال : Administrator - Friday 23 February 2024 - 12:08:42 - إفرأ/أضف تعليق : 0 - عدد المشاهدات عدد المشاهدات (54)
نشر الخبر في :

إستغلال الأطفال في التسول: نداء إلى السلطات المغربية .





في الشوارع المزدحمة للمدن المغربية، يصطف الأطفال الصغار بأعداد كبيرة، يحملون أوعية فارغة ويتوسلون المارة للحصول على القليل من المال أو الطعام. هؤلاء الأطفال البريئة، الذين يجب أن يكونوا في المدارس أو يستمتعون بطفولتهم، يتعرضون لإستغلال مؤلم ومقيت.
تعتبر ظاهرة إستغلال الأطفال في التسول ظاهرة مرفوضة بشدة من قبل المجتمع الدولي والمحلي. وتشير التقارير إلى أن هذه الظاهرة تنمو بشكل مقلق في المغرب، حيث يتم تجنيد الأطفال من قبل عصابات التسول للعمل في الشوارع، معرضين حياتهم للخطر وللإهمال والإستغلال الجسدي والنفسي.
تتسبب ظاهرة التسول في تشويه صورة المجتمع المغربي، وتضر بالسياحة والإقتصاد المحلي، بالإضافة إلى أنها تشكل تهديدًا خطيرًا لسلامة ورفاهية الأطفال. لذا، فإن التدخل العاجل والفعّال من قبل السلطات المغربية يعد ضروريًا لمواجهة هذه الظاهرة المقلقة.
و على السلطات المغربية أن تتخذ إجراءات حازمة لمكافحة إستغلال الأطفال في التسول، من خلال تعزيز الرقابة على الشوارع وتكثيف الجهود لإعادة تأهيل هؤلاء الأطفال وتوفير الحماية اللازمة لهم. كما يجب محاسبة الجهات التي تستغل الأطفال وتدير شبكات التسول بكل صرامة، وتعزيز التوعية العامة حول خطورة هذه الظاهرة وضرورة التصدي لها.
في النهاية، فإن حماية الأطفال وضمان حقوقهم هو واجب إنساني وقيمة مجتمعية، ويجب أن تكون الحكومة المغربية على قدر من المسؤولية في تأمين هذا الحق الأساسي لكل طفل في البلاد.
القضية 24





رابط مختر للخبر تجده هنا http://akhbarachark.ma/news3277.html