24 ساعة

جرادة: “مصطفى توتو” خيار المرحلة ورهان الساكنة للاستحقاقات المقبلة.في الوقت الذي بدأت فيه ملامح الاستحقاقات الانتخابية المقبلة تلوح في الأفق، تتزايد داخل إقليم جرادة أصوات المواطنين الداعية إلى إعادة ترشيح النائب البرلماني ورجل الأعمال السيد مصطفى توتو، وذلك وفق ما توصلت به جريدة “أخبار الشرق” من رسائل وشهادات تشجيعية عديدة، يمكن اعتبارها بمثابة تزكية شعبية مسبقة وتحفيز صادق لمواصلة مساره التمثيلي وخدمة الساكنة.وتجمع مختلف الآراء الواردة على أن السيد مصطفى توتو استطاع خلال ولايته أن يرسخ صورة المنتخب القريب من المواطنين، والمنصت الحقيقي لانشغالاتهم اليومية، بعيدا عن الشعارات الفضفاضة والوعود الموسمية التي سرعان ما تتبخر بعد انتهاء الحملات الانتخابية. فقد اختار، بحسب متتبعين للشأن المحلي، نهج العمل الميداني والتواصل المباشر مع الساكنة، واضعا هموم المواطن ومطالبه في صلب اهتماماته وأولوياته.ويؤكد عدد من الفاعلين المحليين أن ما يميز السيد مصطفى توتو هو تبنيه لقضايا الإقليم بروح المسؤولية والواقعية، وسعيه الدائم للدفاع عن مصالح المواطنين داخل مختلف المؤسسات والهيئات، فضلا عن مساهمته في دعم المبادرات التنموية والاجتماعية التي تستهدف تحسين ظروف العيش وتعزيز فرص التنمية المستدامة بالإقليم.كما يشيد العديد من أبناء جرادة بما يتحلى به من حس وطني صادق وتشبث راسخ بالثوابت الوطنية المقدسة، ووفاء دائم للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى جعل المواطن محور كل السياسات التنموية، وإرساء نموذج تنموي يضمن الكرامة والعدالة المجالية وتكافؤ الفرص.ولم يقتصر حضور السيد مصطفى توتو على الجانب السياسي فحسب، بل امتد أيضا إلى العمل الجمعوي والتضامني، حيث ظل اسمه مرتبطا بعدد من المبادرات الاجتماعية والإنسانية التي لامست احتياجات فئات واسعة من الساكنة، الأمر الذي أكسبه مكانة خاصة لدى العديد من المواطنين الذين يرون فيه نموذجا للمنتخب القريب من نبض الشارع.وفي ظل هذه المؤشرات، يبدو أن جزءا مهما من ساكنة إقليم جرادة يراهن على استمرار هذه التجربة، معبرا عن رغبته في رؤية السيد مصطفى توتو مجددا ضمن سباق الاستحقاقات المقبلة، إيمانا منهم بأن المرحلة القادمة تحتاج إلى كفاءات مجربة، وإلى رجال ميدان يفضلون لغة الإنجاز على لغة الشعارات.ويبقى القرار النهائي بيد المعني بالأمر والهيئات السياسية المختصة، غير أن الرسائل التي تتقاطر على جريدتنا تعكس بوضوح حجم الثقة والتقدير الذي يحظى به السيد مصطفى توتو لدى فئات واسعة من أبناء الإقليم، الذين يرددون بكل قناعة: “ليعد مصطفى توتو… فالعود أحمد، وخدمة المواطن أمانة لا تنتهي”

أخر الأخبار - 24 ساعة

جرادة: “مصطفى توتو” خيار المرحلة ورهان الساكنة للاستحقاقات المقبلة.في الوقت الذي بدأت فيه ملامح الاستحقاقات الانتخابية المقبلة تلوح في الأفق، تتزايد داخل إقليم جرادة أصوات المواطنين الداعية إلى إعادة ترشيح النائب البرلماني ورجل الأعمال السيد مصطفى توتو، وذلك وفق ما توصلت به جريدة “أخبار الشرق” من رسائل وشهادات تشجيعية عديدة، يمكن اعتبارها بمثابة تزكية شعبية مسبقة وتحفيز صادق لمواصلة مساره التمثيلي وخدمة الساكنة.وتجمع مختلف الآراء الواردة على أن السيد مصطفى توتو استطاع خلال ولايته أن يرسخ صورة المنتخب القريب من المواطنين، والمنصت الحقيقي لانشغالاتهم اليومية، بعيدا عن الشعارات الفضفاضة والوعود الموسمية التي سرعان ما تتبخر بعد انتهاء الحملات الانتخابية. فقد اختار، بحسب متتبعين للشأن المحلي، نهج العمل الميداني والتواصل المباشر مع الساكنة، واضعا هموم المواطن ومطالبه في صلب اهتماماته وأولوياته.ويؤكد عدد من الفاعلين المحليين أن ما يميز السيد مصطفى توتو هو تبنيه لقضايا الإقليم بروح المسؤولية والواقعية، وسعيه الدائم للدفاع عن مصالح المواطنين داخل مختلف المؤسسات والهيئات، فضلا عن مساهمته في دعم المبادرات التنموية والاجتماعية التي تستهدف تحسين ظروف العيش وتعزيز فرص التنمية المستدامة بالإقليم.كما يشيد العديد من أبناء جرادة بما يتحلى به من حس وطني صادق وتشبث راسخ بالثوابت الوطنية المقدسة، ووفاء دائم للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى جعل المواطن محور كل السياسات التنموية، وإرساء نموذج تنموي يضمن الكرامة والعدالة المجالية وتكافؤ الفرص.ولم يقتصر حضور السيد مصطفى توتو على الجانب السياسي فحسب، بل امتد أيضا إلى العمل الجمعوي والتضامني، حيث ظل اسمه مرتبطا بعدد من المبادرات الاجتماعية والإنسانية التي لامست احتياجات فئات واسعة من الساكنة، الأمر الذي أكسبه مكانة خاصة لدى العديد من المواطنين الذين يرون فيه نموذجا للمنتخب القريب من نبض الشارع.وفي ظل هذه المؤشرات، يبدو أن جزءا مهما من ساكنة إقليم جرادة يراهن على استمرار هذه التجربة، معبرا عن رغبته في رؤية السيد مصطفى توتو مجددا ضمن سباق الاستحقاقات المقبلة، إيمانا منهم بأن المرحلة القادمة تحتاج إلى كفاءات مجربة، وإلى رجال ميدان يفضلون لغة الإنجاز على لغة الشعارات.ويبقى القرار النهائي بيد المعني بالأمر والهيئات السياسية المختصة، غير أن الرسائل التي تتقاطر على جريدتنا تعكس بوضوح حجم الثقة والتقدير الذي يحظى به السيد مصطفى توتو لدى فئات واسعة من أبناء الإقليم، الذين يرددون بكل قناعة: “ليعد مصطفى توتو… فالعود أحمد، وخدمة المواطن أمانة لا تنتهي”

أخر الأخبار الإقتصادية