بعد الوعكة الصحية التي ألمّت برئيس جماعة وجدة السيد محمد العزاوي وخضوعه لعملية جراحية تكللت ولله الحمد بالنجاح بإحدى المصحات بالعاصمة الرباط، كان أول ما عبّر عنه بعد تماثله للشفاء هو شعور عميق بالامتنان والاعتراف بالجميل لكل من أحاطه بالرعاية والدعم خلال هذه المرحلة الحساسة من حياته.
وفي هذا السياق، لم يفوت الفرصة ليقدم جزيل الشكر والعرفان لكل من وقف إلى جانبه وسانده في محنته الصحية، سواء بالكلمة الطيبة أو بالدعاء الصادق أو بالمرافقة الطبية والإنسانية. ومن بين هؤلاء يذكر بكل تقدير رفيق دربه منذ ريعان شبابه، الدكتور والأستاذ المقتدر السيد معاد نوري، مدير مصحة الشفاء بوجدة الذي سانده مند أول لحظة حيث كان السباق للكشف عن مرضه ومرافقته متحملا عناء السفر إلى مدينة الرباط ليوطد كل الترتيبات لمعالجته وهو الأمر المعهود في الأستاذ معاد نوري بنكرانه للذات وخدمة الغير محجة في وجه الله سبحانه وتعالى، وكذا الأطر والأطقم الطبية والتمريضية المشرفة على مصحة الشفاء بوجدة، لما أبدوه من عناية واهتمام صادقين.
كما يتقدم بخالص الشكر والامتنان إلى الأستاذ الجراح السيد عبد القادر بلكوشي، الذي أشرف على العملية الجراحية بكفاءة واقتدار، وإلى الطبيبين المقتدرين في التخدير والإنعاش السيدين حمو وعلي إبراهيم والسيد إدريس الحجيوي، وجميع أفراد الطاقم الطبي والتمريضي بمصحة “العاصمة” بالرباط، الذين بذلوا جهوداً كبيرة وقدموا رعاية طبية وإنسانية متميزة أسهمت في نجاح العملية ومرور فترة العلاج في أفضل الظروف.
كما يخص بالشكر والتقدير الدكتور محمد الرمضاني بمركز الأنكولوجيا النخيل بالرباط، على دعمه ومواكبته الطبية القيّمة.
ولم يفت رئيس جماعة وجدة أن ينوه كذلك بكل الالتفاتات الإنسانية الصادقة التي صدرت عن رجال السلطة بمدينة وجدة، وعلى رأسهم السيد والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنكاد، والسيد الكاتب العام، والسيد باشا مدينة وجدة، وكافة الأطر الإدارية، كل حسب موقعه ومسؤوليته، كما الشكر موصول للعلامة السيد مصطفى بنحمزة والسيد عمر احجيرة كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية والسيد محمد هوار منسق إقليمي لحزب الأحرار بعمالة وجدة أنجاد والسيد عبد العظيم الكروج وزير سابق مفوض لرئيس الوزراء.
كما يتقدم بالشكر الجزيل إلى جميع المنتخبين وأعضاء المكتب المسير لمدينة وجدة، وإلى موظفي الجماعة، وكل من سأل عنه واطمأن على صحته من قريب أو بعيد، لما لذلك من أثر بالغ في رفع معنوياته خلال هذه المرحلة. وكل من سأل عنه محليا، وطنيا وحتى خارج الوطن من الأهل والأحباب داعيا للجميع بموفور الصحة والهناء مباركا لهم شهر رمضان المبارك.
وفي الختام، يبقى الشكر الأكبر موصولاً لعائلته الصغيرة والكبيرة، التي كانت إلى جانبه سنداً ودعماً لا يتزعزع، والتي أحاطته بالمحبة والدعاء والاهتمام طيلة فترة مرضه وعلاجه.
إنها لحظات إنسانية صادقة تؤكد أن قيم التضامن والوفاء ما تزال حاضرة بقوة، وأن الشكر والاعتراف بالجميل يبقيان من أسمى معاني الأخلاق والإنسانية.