زلزال قضائي في وجدة: العدالة تنتصر للبطل مبارك شنيور وتطيح بقرار العزل الجائر و تصدر حكما يعيد الاعتبار ويُسقط الادعاءات الزائفة … مبارك شنيور… مرفوع الهامة يمشي ، منتصب القامة يمشي  …بطل خرج من المعركة أكثر قوة و نزاهة و أن  القضاء، بنزاهته وحياده، برهن مرة أخرى أنه حصن الحقوق وملاذ المتضررين.

في سابقة قضائية حاسمة، أسدلت المحكمة الإدارية الموقرة بوجدة، صباح اليوم الثلاثاء 02 دجنبر 2025، الستار عن واحد من أكثر الملفات الرياضية إثارة للجدل، معلنة انتصار الحق وإبطال قرار العزل الذي طال رئيس عصبة الشرق للجيدو، البطل الدائع الصيت  مبارك شنيور  و هو الخبر الذي توصلت به الجريدة  على الفور من طرفه  ، و بالتالي إلغاء قرار العزل الذي صدر ضده سابقاً من رئيس الجامعة الملكية للجيدو و في ظروف اعتُبرت من طرف متابعين للشأن الرياضي مجحفة، قسرية، وخالية من أي سند قانوني واضح.

الحكم القضائي جاء ليؤكد، وبجلاء، أن الإجراءات التي استهدفت شنيور كانت مشوبة بعيوب عميقة، وأن قرار العزل لم يكن سوى خطوة متسرعة لنية في نفس يعقوب ، لم تصمد أمام ميزان العدالة. وقد اعتبر العديد من الفاعلين الرياضيين هذا القرار انتصاراً للقانون، وإنصافاً لرجل لم يتنازل يوماً عن احترام الضوابط التنظيمية والأخلاقية.

بمجرد صدور الحكم، خرج مبارك شنيور مرفوع الهامة يمشي ، منتصب القامة يمشي ، حاملاً يقيناً راسخاً بأن الدفاع عن الحق ليس مغامرة، بل واجباً. مسار الرجل، المعروف في مدينة الألفية بنزاهته وصلابته، لم يكن سهلاً، فقد واجه حملات ضغط وتشويه، إلا أن إيمانه بعدالة قضيته كان أقوى من كل المحاولات الرامية إلى إسكاته.

تضامن شعبي ورياضي غير مسبوق

المدينة بكل أطيافها، رياضيين وفاعلين مدنيين وشرفاء الوطن، عبروا خلال الأشهر الماضية عن تضامن واسع وغير مشروط مع شنيور. فقد رأى كثيرون في هذا الملف معركة رمزية ضد تيارات الانتهازية والتملق وأصحاب المصالح الضيقة الذين أثبتت الوقائع أنهم لا يقفون إلا في وجه النجاح.

وقد شكّل الحكم الأخير صفعة مدوية لهذه اللوبيات التي حاولت ـ دون جدوى ـ إقصاء أحد أبرز رجالات الرياضة النزهاء في جهة الشرق.

القضاء يقول كلمته… والرسالة واضحة

قرار المحكمة اليوم ليس مجرد حكم إداري، بل هو رسالة قوية مفادها أن المؤسسات والقوانين فوق الجميع، وأن زمن القرارات الاعتباطية قد انتهى. القضاء، بنزاهته وحياده، برهن مرة أخرى أنه حصن الحقوق وملاذ المتضررين.

عودة البطل إلى موقعه

بهذا الحكم التاريخي، سيعود مبارك شنيور إلى موقعه الطبيعي رئيساً لعصبة الشرق للجيدو، أكثر قوة، وأكثر إصراراً على خدمة الرياضة بنزاهة وروح وطنية صادقة. فيما يجد خصومه أنفسهم، وفق تعبير أحد المتابعين، “أمام حقيقة لم يعودوا قادرين على إخفائها”. و سيبقى التاريخ وحده الذي سيشهد و للأمانة التاريخسية على كل أعداء الوطن و من يدورون في فلكهم.