في لحظة ستظل موشومة في ذاكرة مدينة الألفيّة، نجحت الشابة اليافعة مريم في انتزاع جواز المرور الرسمي إلى نهائيات مهرجان ملكة جمال الشرق 2025، بعد أداء مبهر أشعل منصّة الكاستينغ وأربك معايير التقييم التي وضعتها اللجنة منذ بداية الموسم.
فمنذ ظهورها الأول خلال المرحلة الإحصائية لكاستينغ 2025، خطفت مريم الأضواء بجرأتها الفنية، ورقيّ حضورها، وذكائها في تقديم رسالة شبابية تحمل الكثير من الطاقة والإبداع. لم تكن مجرد مترشّحة عابرة؛ كانت حالة استثنائية أثارت دهشة الجمهور وألهمت المراقبين والمهنيين على حدّ سواء.
لقد جسّدت مريم على البوديوم تناغماً نادراً بين الأناقة والجمال والثقة، فأثبتت أن جيل اليوم قادر على صناعة التميز عندما تُمنح له الفرصة. هذا الأداء المذهل دفع لجنة التحكيم إلى التوقيع “بمداد الفخر والاعتزاز” على شهادة عبورها إلى المرحلة النهائية، اعترافاً بكفاءتها وقدرتها على تمثيل الجهة الشرقية في أبهى صورها.
ولا يختلف اثنان على أن مريم تُعد اليوم وجهاً مشرقاً للطاقة الإيجابية، بفضل قيمها، حسن سلوكها، طموحها، وخطواتها الواثقة نحو عالم الفن والثقافة والأناقة. وقد اعتبر عدد من المتتبعين أن تأهيلها ليس فقط تتويجاً شخصياً لها، بل هدية معنوية لساكنة المدينة الألفية التي تفخر ببروز مواهب ترفع رايتها وتمنحها حضوراً إقليمياً وازناً.
هنيئاً لمريم بهذا التأهيل المستحق…
وهنيئاً للجهة الشرقية بمثل هذه الهامات الشبابية التي تحمل أحلام المستقبل على عاتقها بكل ثقة وإشراق.