الأستاذ مصطفى الراجي يستلم اليوم قيادة جمعية الشرق للصحافة والأعمال الاجتماعية، ويأتي هذا التكليف في توقيت بالغ الأهمية لجسم صحفي بحاجة لمن يعيد الاعتبار له ويقف بجانب زملائه.
الراجي ليس مجرد اسم على ورق، بل رمز للعمل الجاد والتفاني في خدمة الزملاء، ومن يعرفه جيداً يدرك أنه رجل وفاء للمهنة قبل كل شيء، ورائد في الدفاع عن الحقوق الاجتماعية للإعلاميين.
هذه الرئاسة ليست مجرد منصب شرفي، بل فرصة حقيقية لإحداث تحول إيجابي، للارتقاء بالجانب الاجتماعي للصحفيين، وتحقيق مطالبهم المشروعة التي طالما تم تجاهلها.
كل خطوة يقوم بها الراجي ستكون لصالح الزملاء، وكل قرار يتخذه سيعكس صدق التزامه تجاه الإعلاميين، بعيداً عن المناكفات السياسية أو الانقسامات الداخلية.
الأمل اليوم كبير، والرهان على مصطفى الراجي كقائد قادر على ترجمة الكلام إلى أفعال ملموسة، وجعل الجمعية منصة حقيقية لدعم الصحفيين اجتماعياً ومهنياً.