وجدة تعزز مكانتها الصحية بافتتاح مستشفى “أكديطال” والمركز الدولي للأورام.

اورو مغرب منير حموتي –

خطوة جديدة في مسار تعزيز البنية التحتية الصحية بالجهة الشرقية، تجسدت في تدشين مجموعة “أكديطال” لمستشفى متعدد التخصصات بمدينة وجدة بطاقة استيعابية تبلغ 121 سريراً، يمتد على مساحة تتجاوز 1500 متر مربع.

المستشفى جهّز بأحدث المعدات الطبية والجراحية ليقدّم خدمات تستجيب لمختلف الاحتياجات العلاجية وفق معايير عصرية تضاهي كبريات المؤسسات الصحية وطنياً ودولياً.

وبالتوازي مع ذلك، رأت النور أول بنية متخصصة من نوعها بالمنطقة، المركز الدولي للأورام بوجدة. هذا الصرح الطبي مجهز بأحدث تكنولوجيات العلاج الإشعاعي والطب النووي، ما يتيح تشخيصاً أدق وخدمات علاجية متقدمة، ويخفف عن المرضى مشقة التنقل إلى مدن أخرى لتلقي العلاجات الخاصة بالأورام.

ومن أبرز ما يميز هذه المشاريع ارتباطها بنظام التعريفة المرجعية الموحدة، الذي يحدد نسب التكفل من طرف صناديق التأمين الصحي، بما قد يصل في بعض الحالات إلى 100%. هذا المعطى يمنح المرضى وأسرهم طمأنينة مالية ويضمن عدالة أكبر في الاستفادة من الخدمات العلاجية.

لا يقتصر دور المؤسستين على إضافة أسرة استشفائية جديدة، بل يندرج ضمن رؤية متكاملة تشمل، أطقما طبية وإدارية ذات خبرة عالية، وخدمات شاملة تغطي الإنعاش، الولادة، جراحة القلب والشرايين، إضافة إلى تخصصات دقيقة أخرى.

ويمثل افتتاح هذه المنشآت متنفساً صحياً للجهة الشرقية، إذ يحد من “الهجرة الطبية” نحو كبريات المدن كالدار البيضاء والرباط، ويساهم في تحقيق العدالة المجالية بتوزيع أكثر توازناً للبنيات الصحية عبر التراب الوطني.

يشكّل المستشفى الجديد والمركز الدولي للأورام بوجدة والذي يشغل أزيد من 60 إطارا طبيا وشبه طبي، منعطفاً حقيقياً في العرض الصحي بالمنطقة الشرقية، ويوفر بديلاً طال انتظاره يجمع بين الجودة الطبية، التكفل المنصف، والخدمات المتطورة، في انسجام تام مع أهداف تحديث ورش الصحة بالمغرب.