لم تنتهِ معاناة عدد كبير من الأسر المغربية بانتهاء عيد الأضحى، بل بدأت مرحلة أكثر صعوبة مع تراكم الديون وارتفاع الالتزامات اليومية، في ظل موجة غلاء غير مسبوقة أثقلت كاهل المواطنين خلال الأسابيع الأخيرة.
ويرى متتبعون أن الأزمة الحقيقية تظهر مباشرة بعد العيد، حين تجد فئات واسعة نفسها مطالبة بتسديد القروض والديون التي لجأت إليها لتغطية مصاريف الأضحية ومستلزمات العيد، بالتزامن مع مصاريف الكراء والفواتير والدخول المدرسي والعطلة الصيفية.
وقد عبّر مواطنون عن تخوفهم من الأسابيع المقبلة، مؤكدين أن الضغوط الاقتصادية أصبحت تتجاوز القدرة الحقيقية للأسر، خصوصاً لدى العمال البسطاء وذوي الدخل المحدود.
وأعاد هذا الوضع إلى الواجهة مطالب تشديد المراقبة على المضاربة والأسعار، ومراجعة السياسات المرتبطة بحماية القدرة الشرائية، في وقت يعتبر فيه كثيرون أن ما بعد العيد قد يتحول إلى مرحلة اجتماعية أكثر حساسية وصعوبة من أيام العيد نفسها.
المصدر: وجدة7.