أسدل الستار، اليوم الثلاثاء 21 أبريل 2026، على فعاليات موسم التبوريدة بجماعة بني وكيل، في أجواء احتفالية متميزة جسدت عمق الارتباط بالتراث المغربي الأصيل، وسط حضور جماهيري غفير حجّ من مختلف المناطق لمتابعة عروض الفروسية التقليدية.
وشهد اليوم الختامي لحظات قوية ومثيرة، حيث تنافست فرق “السربة” في تقديم لوحات فنية رائعة، امتزج فيها الانسجام بين الفرسان وخيولهم مع دوي “البارود” الذي هزّ أرجاء المكان، في مشهد يعكس أصالة فن التبوريدة كأحد أبرز رموز الهوية الثقافية الوطنية.
وقد تميز هذا الحدث بتنظيم محكم وحضور لافت لمختلف الفاعلين المحليين والسلطات، التي سهرت على إنجاح هذه التظاهرة التراثية وضمان مرورها في ظروف جيدة، سواء من حيث الأمن أو التنظيم أو الاستقبال. كما عرفت الساحات المخصصة للعروض إقبالاً كبيراً من الزوار، الذين تفاعلوا بحرارة مع مختلف الفقرات، خاصة خلال الطلقات الجماعية المتناسقة التي تُعدّ ذروة عروض التبوريدة.
وتُعدّ هذه التظاهرة مناسبة سنوية لإحياء الموروث الثقافي المرتبط بالفروسية، حيث تسهم في تعزيز السياحة القروية والتعريف بالمؤهلات الثقافية للمنطقة، إلى جانب دورها في تشجيع الأجيال الصاعدة على الحفاظ على هذا التراث اللامادي.
وبحسب تقارير إعلامية محلية، فقد مرّ المهرجان في أجواء احتفالية ناجحة، اتسمت بالحماسة والتنظيم الجيد، مع مشاركة متميزة لفرق التبوريدة وتفاعل واسع من الجمهور �.
موقع النهضة الدولية
وفي ختام هذا الموسم، عبّر المنظمون عن ارتياحهم الكبير لنجاح هذه الدورة، مؤكدين أن موسم بني وكيل بات موعداً سنوياً بارزاً لعشاق الفروسية التقليدية، وواجهة ثقافية تعكس غنى التراث المغربي وتنوعه.
خلاصة:
موسم التبوريدة ببني وكيل لم يكن مجرد عرض فرجوي، بل كان احتفالاً بالهوية، وموعداً لتجديد العهد مع تقاليد عريقة، تؤكد أن المغرب ما يزال وفياً لذاكرته الثقافية وموروثه الأصي