إهداء ووفاء و شكر لكل من شجعني أو بعث لي بتهنأة.أُهدي هذا النجاح، الأكاديمي والمهني، إلى كل من كان سببًا في دفعي إلى الأمام، وآمن بقدراتي، وساهم بكلمة صادقة، أو نصيحة مخلصة، أو موقف نبيل، في رسم معالم مساري كصحفي مهني، وشجعني على مواصلة دراستي الأكاديمية حتى تحقيق هذا الإنجاز.كما أتوجه بخالص الشكر والامتنان إلى كل متتبعي صفحتي على الفضاء الأزرق، الذين منحوني ثقتهم، وآمنوا بخطي التحريري، وبمصداقية وموثوقية عملي الصحفي والإعلامي. لقد كان دعمكم وتشجيعكم الوقود الحقيقي الذي مكّن محتواي من تحقيق عشرات الملايين من المشاهدات، وملايين التفاعلات، فكنتم شركاء حقيقيين في كل نجاح.وأعبر عن بالغ امتناني لكل من هنأني بمناسبة مناقشة رسالة بحثي برحاب الكلية، حيث تجاوزت رسائل التهنئة والتعليقات أرقامًا قياسية، فيما فاق عدد الإعجابات 120 ألف إعجاب، وهو تقدير أعتز به وأعتبره وسامًا على صدري ومسؤولية تدفعني إلى تقديم الأفضل دائمًا.ولا يفوتني أن أنحني إجلالًا وتقديرًا لكل من ساندني ووقف إلى جانبي: أسرتي الصغيرة والكبيرة، وأساتذتي، ورفاقي، وأصدقائي، وزملائي، وكل متتبعي صفحاتي، وكل من أحب محتوى منشوراتي وآمن برسالتي الإعلامية.