حين تتحوّل مجهودات رجال الأمن إلى عقيدة وطنية… رجال ونساء الأمن الوطني المغربي في طليعة الحداثة تحت الشعار الخالد: ” الله الوطن الملك”.
في وطنٍ اختار الاستقرار طريقاً، وجعل من الأمن أساس التنمية، يقف رجال ونساء الأمن المغربي سداً منيعاً في وجه كل ما يهدد سلامة المواطنين وسكينة المجتمع. إنها ليست مجرد وظيفة، بل رسالة وطنية سامية تُؤدى بروح الانضباط والتفاني، ووفق رؤية ملكية رشيدة جعلت من أمن المواطن أولوية لا تقبل التهاون.
لقد شهدت المنظومة الأمنية بالمغرب تحوّلاً نوعياً لافتاً، من خلال اعتماد تقنيات بيولوجية دقيقة، وأدوات فيزيائية متطورة، وأنظمة رقمية حديثة تعكس وعياً عميقاً بمتطلبات العصر و هو الأمر الذي عكسته المشاركة الفعلية المتميزة للخلية الأمنية التقنية و العلمية للملتقى العلمي الثالث عشر بثانوية عمر أبن عبد العزيز العلمية بوجدة. . من تحليل البصمات الوراثية إلى تقنيات التعرف الذكي، ومن مختبرات علمية متقدمة إلى منظومات مراقبة حديثة، يبرهن الأمن المغربي أنه يسير بخطى ثابتة نحو الأداء المثالي، مستنداً إلى العلم والمعرفة والاحترافية.
هذا التطور لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة توجيهات ملكية سامية تحث على تحديث المرفق الأمني، وتأهيل العنصر البشري، وترسيخ ثقافة القرب من المواطن. فصمام الأمان الذي تمثله العائلة الملكية الشريفة ظل دائماً الضامن لاستمرار الاستقرار، والحارس الأمين لثوابت الأمة ووحدتها.
إن رجال ونساء الأمن البواسل، وهم يمتثلون للتوجيهات الملكية السامية، يجسدون أسمى معاني الوطنية الصادقة، ويرفعون الشعار الخالد: “الله الوطن الملك” ، لا كشعار يُردد، بل كعقيدة عمل يومية، عنوانها التضحية ونكران الذات.
وهكذا يظل المغرب، بفضل تلاحم عرشه وشعبه، وبيقظة أجهزته الأمنية، بلداً ينعم بالأمن والأمان، وفضاءً للاستقرار في محيط إقليمي مضطرب، ليؤكد أن الاستثمار في الأمن هو استثمار في مستقبل الوطن.