bladionline

ما الذي يريده مستشارو حزب الاستقلال او بالأحرى مفتش حزب الاستقلال بوجدة من الوالي و السلطة بصفة عامة. طرح هذا السؤال اصبح ملحا بعد خرجات لقهاوي حول اعتماد الوالي على شركة التنمية المحلية في تسيير العديد من المرافق للمدينة ، و الان و قد اصبح هذا الحديث رسمي خلال جلسة ، اليوم الخميس ، من دورة جماعة وجدة ، حيث امتنع الفريق الاستقلالي على نقطة السلطة تفويت تسيير النقل الحضري للشركة السالفة الذكر.
و بحق لأي متتبع ان يسائل الفريق الاستقلالي ما الذي جعل الوالي يحول البوصلة نحو هذه الشركة الا فشل المجلس في التدبير و التسيير و المستوى الهابط للعديد من النواب و المستشارين، من الذي اوصل وجدة الى هذا الحضيض و مدينة شبه منكوبة من ناحية البنية الا برئيس فاشل كعمر احجيرة و مجلس حالي بنواب ليس لهم الا اللسان الطويل.
و في الاخير نهمس ككل مرة في اذن هذا المسؤول الحزبي ان الانتخابات ستاتي و اقنعوا المواطنين لكي تفوزوا بمقاعد كثيرة لتغيروا جميع القرارات ، اما استغلال نمط الاقتراع للفوز بالرئاسات و النيابات بعدد اعضاء يعتبر مهزلة فمن الافضل الصمت.