الحمدُ للهِ حمدا يليق بجلاله وعظيمِ فضله، الذي مَنَّ عليَّ بالتوفيق، وتوَّج جهدي بنيلِ الأطروحة بميزة “متميز جدًا جدًا مع التنويه”.

هي ثمرة اجتهاد و رعايةِ أساتذة كبار، كانوا بحق منارات للعلم ومفخرة للوطن الذين نعتبرهم بحق من الشخصيات العلمية البارزة، بما يمتلكون من رصيد معرفي رصين وحضور أكاديمي متميز، وعطاء علمي متواصل. لقد كانوا بالنسبة إلينا شعلة من العلم لا تخبو، ومصدر إلهام لكل طالب علم، بما يتحلوا به من تواضع ورقي في التعامل، ودقة في التوجيه، وحرص دائم على ترسيخ قيم البحث العلمي الرصين. وسيظل أثرهم العلمي والإنساني راسخا في نفوس طلبتهم، الذين يفتخرون بالانتماء إلى كليتهم، سائلين الله تعالى أن يبارك في عطائهم، وأن يجازيهم خير الجزاء على ما قدموه لخدمة الجامعة والبحث العلمي.

و من لا يشكر الناس لا يشكر الله فشكرا لهم على حسن المعاملة و التواصل المنقطع النظير ، والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته