الذكرى 55 لميلاد الأمير مولاي رشيد.. مناسبة وطنية تتجدد فيها مشاعر الوفاء والولاء.

الشعب المغربي يحتفل غداً الجمعة بالذكرى الخامسة والخمسين لميلاد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وهي مناسبة وطنية عزيزة تتجدد فيها مشاعر الولاء والوفاء للأسرة الملكية الشريفة، وتُستحضر من خلالها مناقب سموه، ومساهماته البارزة في خدمة الوطن إلى جانب شقيقه جلالة الملك محمد السادس نصره الله.

ويعد سمو الأمير مولاي رشيد، المزداد في 20 يونيو 1970، من الشخصيات البارزة في المشهد الوطني والدولي، حيث اضطلع بعدة مهام دبلوماسية وثقافية ورياضية، كما يُعرف بعنايته الكبيرة بالثقافة والفن، وبحضوره الفعال في المحافل الرسمية داخل المغرب وخارجه.

فكل عام وسمو الأمير مولاي رشيد بألف خير، حفظه الله وأدام عليه موفور الصحة والسعادة، وبارك في عمره خدمةً للوطن تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

أسمهان مداش – le48info