العيون سيدي ملوك..المرشح محمد الحر يشعل حماس المدينة قبل موعد الاستحقاق البرلماني متسلحا برمز السنبلة كشعار يمن وبركات.

أخبار الشرق – العيون سيدي ملوك

تتهاطل على جريدة أخبار الشرق، تباعاً، رسائل واتصالات من عدد من أبناء مدينة العيون سيدي ملوك، عبّر أصحابها عن ارتياحهم الكبير لما اعتبروه قراراً صائباً وطموحاً أقدم عليه ابن مدينتهم الشاب محمد الحر، بإعلانه الترشح للاستحقاقات البرلمانية المقبلة.

وحسب ما عبّر عنه هؤلاء المتواصلون، فإن دخول محمد الحر غمار المنافسة الانتخابية لم يكن، في نظرهم، مجرد ترشيح عابر، بل خطوة لاقت ترحيباً وارتياحاً واسعا و منقطع النظير في أوساط أبناء المدينة، الذين يرون في إبن مدينتهم شخصية شابة، طموحة، متواضعة وقريبة من الناس بشهادة البادي و العادي .

ويقول عدد من أبناء العيون سيدي ملوك، وفق ما توصلت به الجريدة، إن اختيار محمد الحر لخوض هذه التجربة السياسية جاء في توقيت يعتبرونه مناسباً، بالنظر إلى ما يصفونه بحاجتهم إلى وجوه شابة تحمل طموحاً جديداً ورغبة في خدمة المدينة وساكنتها.

واللافت في شخصية محمد الحر، حسب شهادات المتواصلين مع الجريدة، هو ما يصفونه به من دماثة الخلق وحسن السيرورة والتواضع و الابتسامة التي لا تفارق محياه مع كل فئات المجتمع ، وهي صفات يقول أصحاب هذه الشهادات إنها جعلته يحظى باحترام شريحة واسعة من أبناء المدينة، بعيداً عن لغة التعالي أو المسافة بين المنتخب والمواطن.

كما يستحضر هؤلاء المتواصلون الأصل العائلي المحترم لمحمد الحر، معتبرين أن إنتماءه إلى أسرة معروفة بالاحترام والتواضع وحسن المعاملة يشكل، في نظرهم، أحد عناصر الثقة التي ينظرون من خلالها إلى ترشيحه.

وبينما لا تزال الاستحقاقات الانتخابية المقبلة في بدايتها، يبدو أن إسم محمد الحر أصبح حديث العام و الخاص و بدأ يثير نقاشاً إيجابيا، مشرفا و لافتاً داخل مدينة العيون سيدي ملوك، وسط دعوات من مؤيديه إلى منح الشباب فرصة الحضور والمساهمة في تدبير الشأن العام.

و الجميع في انتظار التعبير عن مساندة إبن مدينتهم ليضعوا صندوق الاقتراع الفاصل الحقيقي للتعبير عن مشاعرهم و مساندتهم له ، والكلمة الأخيرة لهؤلاء المواطنين الشرفاء يوم التصويت، حيث سيعبّر الناخبون بحرية عن اختياراتهم، بعيداً عن أي استنتاجات مسبقة حول النتائج.

لكن الرسالة التي تصل اليوم إلى أخبار الشرق من عدد من أبناء العيون سيدي ملوك واضحة:

هناك ارتياح لترشيح ابن المدينة محمد الحر، وهناك من يرى فيه مشروع وجه انتخابي شاباً يستحق التشجيع والمساندة.

فهل تتحول هذه المؤشرات إلى موجة انتخابية حقيقية يوم الاقتراع؟

ذلك ما ستؤول إليه الأمور بإذن الله ، وما يرضي الناخب العيوني داخل صناديق الاقتراع.

انشروا من فضلكم على نطاق واسع…