تعزية في وفاة المشمولة برحمته عمة أختنا “أم العيد البكرى” نائبة رئيس جماعة وجدة ومستشارة بمجلس عمالة وجدة.

أخبار الشرق

بسم الله الرحمن الرحيم ((يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّة فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي)) صدق الله العظيم .
بقلوب مفعمة بالحزن و الأسى، تلقينا نبأ وفاة عمة أختنا “أم العيد البكري” ، نائبة رئيس جماعة وجدة و عضوة مستشارة بمجلس عمالة وجدة
تعتبر الفقيدة المسماة قيد حياتها الحاجة مباركة و بشهادة الجميع مرجعية في التربية و الخلق و المعاملة، كانت ربة بيت بنظم أصيلية شريفة قيد حياتها حتى وافتها المنية و انتقلت إلى ربها راضية مرضية بعد معانات مع المرض.
الفقيدة تعتبر مرجعية في الخلق و الحكمة و الصبر يعرفها العام و الخاص بسلوكها و تعاملها المثالي مع رفيقات دربها و جيرانها و عائلتها كما باقي المواطنين و المواطنات و أهلا للحكمة و الموعضة الحسنة ، من عائلة عريقة شريفة ضارب صيتها في تاريخ مدينة الرشيدة ، المعهود لها بتجنبها لكل مكروه و حرصها على فعل الخير و إصلاح ذات البين و مصدرا للإطمئنان و الأمان لدى العائلة الصغيرة و الكبيرة و كل من حباه الله بلقائها لحسن سيرورتها و إيمانها القوي بالله و رسوله و كرمها الطائي و دعائها المنقطع النظير للجميع باليمن و البركات و ابتسامتها العريضة التي لا تغيب عن وجهها و مداعبتها للجميع مما جعلها محجة خير و بركة لكل من يطرق بابها كما نشهد لبناتها و أبنائها البارين الذين عاشوا و ترعرعوا في كنف والديهم الشرفاء المؤمنين الصادقين الذين عاهدوا الله و أوفوا بما عاهدوا .
كانت الفقيدة أيضا بارة بوالديها و إخوانها و أخواتها و حصنا منيعا لأي مكروه قد يصيبهم ، تحسن لهم ، مرافقة و معينة و محافظة على طمئنينتهم و حسن مقامهم و سلامة عيشهم فهنيئا لها برضى الله و رضى الوالدين.
تغمد الله الفقيدة برحمته الواسعة ٬ وأسكنها فسيح جناته مع البنين و الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن أولائك رفيقا..
و بقلوب مفعمة بالإيمان بقضاء الله وقدره تتقدم جريدة “أخبار الشرق” و الفيدرالية المغربية للصحافة و النشر و المكتب الجهوي للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان و محاربة الفساد ، في شخص مديرهم الأستاذ مصطفى الراجي بأحر التعازي والمواساة إلى أبنائها و بناتها إخوانها و من خلالهم إلى كافة أفراد العائلة و جميع أصدقائها .
الفقيدة من الوطنيات المتشبعات بالوطنية الحقة و الملكية الخالصة الخدومة لوطنها و ملكها، تعازينا لكل البنات و الأبناء البارين بآبائهم و أمهاتم و من خلالهم إلى جميع أفراد العائلة و كلهم من عائلة شريفة عفيفة و من أهل الخير و البركات .
إذ نتقدم لهم و لكافة عائلة الفقيدة الصغيرة و الكبيرة و بناتها و أبنائها كل واحد بإسمه و أقربائها و أصهارها بأحر التعازي و المواساة ، طالبين من الله عز و جل أن يلهم عائلتها الصبر و السلوان و يعوضهم أجر ما فقدوه راجين من الله عز جلاله أن يلهمهم جميعا الصبر و السلوان .
اللهم تجاوز عن سيئاتها وزد في حسناتها، وأحسن لقاءها، واجعل العمل الصالح رفيقها وأبدلها دارا خيرا من دارها وأهلا خير من أهلها إنه سميع مجيب .
اللهم أنس وحشتها في قبرها و اجعل قبرها روضة من رياض الجنة و نقها من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس و اغسلها بالماء و الثلج و البرد .
لله ما أخذ ولله ما أعطى وإنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
بقلم الأستاذ مصطفى الراجي مدير جريدة أخبار الشرق و رئيس الفيدرالية المغربية للصحافة و النشر.