جمعية “أولاد لبلاد” تُطلق شرارة الأمل: برامج اجتماعية ورياضية لفائدة نزلاء مراكز حماية الطفولة بوجدة.

أخبار الشرق

في خطوة رائدة تستحق التنويه، أعلنت جمعية “أولاد لبلاد” بشراكة مع مركز المصاحبة وإعادة الإدماج بوجدة وبدعم من الجماعة الحضرية، عن افتتاح برنامج شامل للأنشطة الاجتماعية والثقافية والرياضية، موجه لفائدة النزلاء والنزلاء السابقين للمؤسسات السجنية .

البرنامج الذي انطلق رسميًا يوم 29 يوليوز 2025، يمتد على مدى ثلاثة أشهر تحت الشعار الملهم:

“جميعا من أجل غدٍ أفضل”.

ويهدف هذا الورش المجتمعي إلى تعزيز الإدماج الاجتماعي، وصقل المهارات، وبث روح الأمل والإيجابية في نفوس الشباب، من خلال سلسلة من الورشات والأنشطة التي تمزج بين الرياضة، الثقافة، والتكوين الذاتي.

وتعكس هذه المبادرة الطموحة إيمان المنظمين بقدرة هؤلاء الشباب على النهوض، وحقهم في بداية جديدة تؤسس لمستقبل أفضل، قائم على الدعم، والتمكين، والمواكبة النفسية والاجتماعية.

إنها ليست مجرد أنشطة، بل رسالة واضحة:

“لا أحد يُترك خلف الركب، ولكل شاب فرصة جديدة للنجاح والكرامة”.و للإشارة

المشروع هذا غني بالشركاء الفاعلين من أطباء نفسانين وأخصائيين و أطر تقنية و علمية فائقة التقدير ناهيك عن الخواص من ذوي الوقع في الحياة العامة دون أن ننسى ممثلي السلطة المحلية و على رأسهم السيد الوالي المحترم.و الشكر موصول لكن من ساهم من قريب و من بعيد و الله الموفق.

@mostafaraji831

جمعية “أولاد لبلاد” تُطلق شرارة الأمل: برامج اجتماعية ورياضية لفائدة نزلاء مراكز حماية الطفولة بوجدة في خطوة رائدة تستحق التنويه، أعلنت جمعية “أولاد لبلاد” بشراكة مع مركز المصاحبة وإعادة الإدماج بوجدة وبدعم من الجماعة الحضرية، عن افتتاح برنامج شامل للأنشطة الاجتماعية والثقافية والرياضية، موجه لفائدة النزلاء والنزلاء السابقين للمؤسسات السجنية . البرنامج الذي انطلق رسميًا يوم 29 يوليوز 2025، يمتد على مدى ثلاثة أشهر تحت الشعار الملهم: “جميعا من أجل غدٍ أفضل”. ويهدف هذا الورش المجتمعي إلى تعزيز الإدماج الاجتماعي، وصقل المهارات، وبث روح الأمل والإيجابية في نفوس الشباب، من خلال سلسلة من الورشات والأنشطة التي تمزج بين الرياضة، الثقافة، والتكوين الذاتي. وتعكس هذه المبادرة الطموحة إيمان المنظمين بقدرة هؤلاء الشباب على النهوض، وحقهم في بداية جديدة تؤسس لمستقبل أفضل، قائم على الدعم، والتمكين، والمواكبة النفسية والاجتماعية. إنها ليست مجرد أنشطة، بل رسالة واضحة: “لا أحد يُترك خلف الركب، ولكل شاب فرصة جديدة للنجاح والكرامة”.و للإشارة المشروع هذا غني بالشركاء الفاعلين من أطباء نعسانين وأخصائيين و أطر تقنية و علمية فائقة التقدير ناهيك عن الخواص من ذوي الوقع في الحياة العامة دون أن ننسى ممثلي السلطة المحلية و على رأسهم السيد الوالي المحترم.و الشكر موصول لكن من ساهم من قريب و من بعيد و الله الموفق.

♬ original sound – Mostafa Raji – Mostafa Raji