وجدت الفنانة الشعبية المعروفة بـ”الشيخة تراكس” نفسها وسط عاصفة من الانتقادات والجدل العارم، بعد تدوينة كادت أن تعصف بصورة التمثيلية الدبلوماسية المغربية بالجارة الشمالية إسبانيا.

فصول هذه القضية، حسب ما توصلت إليه جريدة “كواليس” الإلكترونية من مصادر موثوق بها، بدأت عندما نشرت “الشيخة طراكس” تدوينة عبر حساباتها الرسمية، أرفقتها بصور وكتبت عليها بنوع من الفخر: “في ضيافة القنصل ورجال ونساء أعمال إسبانيا بدولة إسبانيا.. كل الشكر على التقدير وعلى حسن الاستقبال والمعاملة.. فخورة بتمثيل بلدي في الغربة”.
هذه الكلمات كانت كافية لإشعال فتيل غضب عارم بين مغاربة الداخل والخارج، الذين تساءلوا بمرارة واستنكار: كيف لممثلي الدبلوماسية الرسمية استدعاء “طراكس” للاحتفاء بها، في وقت تُقصى فيه الكفاءات الطبية، العلمية، والثقافية الحقيقية من مغاربة العالم؟
لكن، سرعان ما ظهرت ملابسات الواقعة لتنسف رواية “طراكس” جملة وتفصيلا وتضعها في موقف محرج أمام الرأي العام.
المعطيات المؤكدة التي حصلت عليها جريدة “كواليس” تفيد بأن القنصلة العامة للمملكة المغربية بإسبانيا لم توجه أي استدعاء أو دعوة رسمية أو شخصية للشيخة طراكس نهائيا، بل إن القنصلة نفسها كانت مجرد “مدعوة” في نشاط أو حفل نظمه رجال ونساء أعمال بإسبانيا.
هذه التدوينة اعتبرها البعض إساءة بالغة لممثلي الدبلوماسية المغربية في إسبانيا، والذين يشتغلون برصانة وهدوء لخدمة قضايا الجالية والوطن.
المصدر: كواليس اليوم.