تنظم جامعة محمد الأول بوجدة، تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، النسخة الرابعة من أسبوع الذكاء الاصطناعي (SEMIA’04)، وقد سلط منظموا هذه التظاهرة، خلال ندوة صحفية عقدت بالمناسبة، الضوء على أهم مستجدات النسخة الرابعة، التي ستجمع خبراء وشركات ناشئة ومؤسسات دولية لتبادل الخبرات وتعزيز الابتكار التكنولوجي، حيث أفردت جامعة محمد الأول بوجدة، حيزا من أنشطتها العلمية لهذا المجال من خلال أيام دولية تركز نسختها الرابعة على موضوع “التفكير في الذكاء الاصطناعي من إفريقيا: الأخلاقيات، القوة والمستقبل المشترك”، وذلك خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 16 ماي 2026.
ويتوقع استقبال مجموعة من الباحثين، والمهنيين، والطلبة، وعموم الناس خلال هذا الأسبوع الغني بالندوات، وأوراش عمل، لتبادل الآراء مع باحثين، ورجال أعمال، وأصحاب الشركات الذين يستعملون الذكاء الاصطناعي في أنشطتهم.
يعد هذا الملتقى العلمي الذي حظي بالرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، محطة أكاديمية واستراتيجية بارزة، يجمع نخبة من الباحثين والخبراء وصناع القرار، إلى جانب فاعلين اقتصاديين ومؤسساتيين، لمناقشة التحولات العميقة التي يفرضها الذكاء الاصطناعي على مختلف المستويات العلمية، الاقتصادية والمجتمعية، مع التركيز على قضايا الأخلاقيات، السيادة الرقمية، والتنمية المستدامة.
ستكون النسخة الرابعة الاصطناعي التي ستمتد على مدى أسبوع، فرصة لرسم خريطة حول استخدام الذكاء الاصطناعي في المغرب، وغرس ديناميكية تعاونية بين مختلف الجهات الفاعلة في هذا المجال.
المصدر: وجدة 7