وقال الدبلوماسي الإسباني ذاته إن “سبتة ومليلية إسبانيتان، وعلى هذا النحو فهما جزء من الاتحاد الأوروبي. كما أن الوحدة الترابية لإسبانيا لا تقبل أي نوع من التعليق من قِبل أي شخص أو أي سلطة في المغرب، وقد أوضحنا لهم ذلك جليا”، مضيفا: “هذه هي المرة الأولى في تاريخ الديمقراطية الإسبانية التي يُقال فيها هذا الأمر للمغرب بهذا الوضوح”.
وزاد أن “الوحدة الترابية لإسبانيا، وكون سبتة ومليلية جزءا من إسبانيا ومن الاتحاد الأوروبي، هو أمر معترف به دوليا، ولا ينازع فيه أحد، ولن يكون أبدا موضوعا لأي نوع من الحوار. وبالتالي، فإن إسبانيا لا تتفاوض لا مع المغرب ولا مع أي طرف آخر بشأن سلامتها الإقليمية”، وفق ما جاء على لسانه.
المصدر : هسبريس .