حين تتأمل لهجتهم التي لا تشبه لا العربية و لا أمازيغية الريف، وحين تتتبع عاداتهم الجبلية المتجذرة، وأسماء عائلاتهم التي تتقاطع نطقًا وجذرًا مع أسماء كردية خالصة…و حين تشاهد رقصاتهم الفلكلورية خاصة “الركادة” لا يسعك إلا أن تتساءل
هل الوجادة فعلاً امتداد لقبائل كردية نزحت منذ قرون نحو المغرب؟
وهل آن الأوان لكسر الصمت عن هذا الأصل التاريخي غير المُعترف به علنًا؟
من يملك الجواب؟ التاريخ… أم الحمض النووي؟ ومن يخشى الاعتراف؟
سؤال مشروع… في انتظار إجابة شجاعة!
إذا كان فعلا أصل قبائل لوجادة يعود إلى كردستان ،إ فهل آن الأوان لإعادة كتابة التاريخ المحلي بناءً على حقائق الأنساب لا المرويات الشفوية؟”
الأصلية؟”