انطلقت بمدينة وجدة فعاليات معرض “صقلي إكسبو” في أجواء تنظيمية متميزة، مؤكدة من جديد مكانة المدينة كوجهة وطنية واعدة لاحتضان المعارض الاقتصادية الكبرى، ومركزًا ديناميكيًا لدعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.
ويمتد المعرض من 27 دجنبر إلى غاية 11 يناير، بمشاركة وازنة لأزيد من 49 تعاونية ومقاولة تمثل مختلف جهات المملكة، قادمة من أكثر من 17 مدينة مغربية، في حدث يعكس حيوية النسيج التعاوني الوطني، ويتيح فضاءً حقيقيًا للتلاقي، والتبادل، وفتح آفاق جديدة للتسويق وبناء الشراكات.

وتسهر مؤسسة “صقلي إكسبو”، الرائدة في تنظيم المعارض الوطنية والدولية، على تأمين تنظيم احترافي يرقى لتطلعات العارضين والزوار، مستندة إلى تجربة ميدانية راكمتها من خلال تنظيم أكثر من 50 معرضًا عبر ربوع المملكة، ما جعلها تحظى بثقة واسعة لدى التعاونيات والفاعلين الاقتصاديين.
ومنذ الأيام الأولى لانطلاقه، سجل المعرض إقبالًا ملحوظًا من ساكنة مدينة وجدة وزوارها، الذين وجدوا في أروقته تنوعًا غنيًا للمنتوجات المحلية، والصناعات التقليدية، والابتكارات التعاونية، في مشهد يعكس تنامي الوعي بأهمية دعم المنتوج الوطني وتشجيع الاقتصاد التضامني.

ويُرتقب أن يشكل معرض “صقلي إكسبو”، طيلة فترة تنظيمه، منصة واعدة لتعزيز الشراكات الاقتصادية، وفرصة حقيقية لتثمين المنتوج التعاوني، ودعامة أساسية للتنمية المحلية، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى دعم التعاونيات والمقاولات الصغرى.


وتدعو اللجنة المنظمة ساكنة مدينة وجدة وزوارها إلى زيارة المعرض طيلة الفترة الممتدة من 27 دجنبر إلى 11 يناير، لاكتشاف غنى وتنوع المنتوج التعاوني المغربي، والمساهمة في دعم الفاعلين المحليين وتعزيز الدينامية الاقتصادية لوتنميتها.

وفي هذا السياق، نوهت اللجنة المنظمة بالدعم والمواكبة التي وفرتها السلطات المحلية، وعلى رأسها السيد باشا مدينة وجدة، ورئيس المنطقة، والسيد القائد، إلى جانب رجال الأمن الوطني والقوات المساعدة، الذين ساهموا في توفير ظروف تنظيمية وأمنية ملائمة لانطلاقة ناجحة للمعرض، في تجسيد لروح التعاون خدمة لإشعاع مدينة وجدة وتنميتها الاقتصادية.
LE48