في خضم التحولات والمواقف المتتالية، يواصل المغرب مسيرته بثبات، مستنداً إلى وحدة شعبه وتماسكه حول ثوابته الوطنية، وفي مقدمتها العائلة الملكية العلوية.
وكما يقول المغاربة: «طريقنا محفوظ بما حُفظ به الذكر الحكيم»، فلا خوف على وطن اختار الاستقرار والوحدة والوفاء لثوابته.
وفي كل الأحوال، لا شماتة في الأعداء؛ فالمغرب لا يحتاج إلى التشفي، بل إلى مواصلة العمل بثقة وهدوء، دفاعاً عن مصالحه ووحدته الترابية.
المغرب يمضي إلى الأمام… والثبات على الحق أقوى من كل المناورات.