خيّم الحزن والأسى على ساكنة الألفية من جديد و في نفس الأسبوع، عقب حدث مأساوي جديد يتعلق بمصرع شابة في مقتبل العمر، بعدما ألقت بنفسها من الطابق الثاني ، إذ تشير المعطيات الأولية وفق مصادر مطلعة، إلى إقدامها على إنهاء حياتها، في انتظار ما ستكشف عنه نتائج التحقيق الرسمي.
وحسب المصادر ذاتها، فإن أسباب الحادث قد تعود إلى خلاف وسوء تفاهم داخل محيطها العائلي، وهي معطيات أولية و قد بوشر تحقيقا من الجهات المختصة للكشف عن جميع الملابسات والوقوف على حقيقة ما جرى.
وتعيد هذه الفاجعة إلى الواجهة أهمية تعزيز الحوار الأسري والاهتمام بالصحة النفسية، لما لذلك من دور في الحد من مثل هذه المآسي الإنسانية.
“قَدَرُ الله وما شاء فعل”. رحم الله الفقيدة رحمة واسعة، وأسكنها فسيح جناته، وألهم ذويها الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون.