وجدة – أخبار الشرق
اهتزت مدينة وجدة، في ظرف زمني قصير جدًا، على وقع جريمتي قت-ل منفصلتين، وقعتا في مكانين مختلفين، ولم يفصل بينهما، وفق المعطيات الأولية المتداولة، سوى حوالي 15 دقيقة، في حادثين خلفا صدمة واستنفارًا.
الجريمة الأولى وقعت بمنطقة الدرافيف، حيث انتهى خصام بين شابين إلى مأساة حقيقية، بعدما لقي أحدهما حتفه متأثرًا بإصاباته، في واقعة استنفرت المصالح الأمنية والسلطات المختصة التي باشرت إجراءاتها لكشف جميع ملابسات الحادث.
ولم تكد أصداء الجريمة الأولى تهدأ، حتى اهتزت منطقة عمارات بيوي قرب جرف لخضر، على وقع جريمة ثانية، بعدما أقدم رجل، وفق المعطيات الأولية، على وضع حد لحياة زوجته، في ظروف ما تزال موضوع بحث وتحقيق من طرف الجهات المختصة.
15 دقيقة فقط… وجوج جرائم تهزان المدينة
خطورة ما وقع لا تكمن فقط في بشاعة الحادثتين، وإنما في الفارق الزمني القصير جدًا بينهما، والذي لم يتجاوز، حسب المعلومات الأولية، 15 دقيقة، الأمر الذي جعل المصالح المختصة أمام حادثين إجراميين متزامنين تقريبًا، وفي موقعين مختلفين من المدينة.
وتعمل الجهات الأمنية المختصة على جمع المعطيات والأدلة المرتبطة بالواقعتين، فيما تبقى تفاصيل الدوافع والملابسات الدقيقة لكل جريمة رهينة بما ستكشف عنه الأبحاث والتحقيقات الجارية.
وجدة تستفيق على وقع جريمتين دمويتين في زمن قياسي… والمدينة تترقب ما ستكشف عنه التحقيقات حول ملابسات هاتين الفاجعتين.
تنبيه مهني: هذه معطيات أولية، وتبقى تفاصيل الجريمتين ودوافعهما خاضعة لما ستسفر عنه الأبحاث الرسمية.