في موكب مهيب.. آلاف المريدين يشيّعون شيخ الزاوية البودشيشية جمال الدين بودشيش بمداغ.

في موكب جنائزي مهيب شيع الآلاف من مريدي الطريقة القادرية البودشيشية التي تُعد من أكبر الطرق الصوفية في المغرب، جثمان شيخها الراحل جمال الدين بودشيش، عصر يوم الأحد 10 غشت 2025، بقرية مداغ بإقليم بركان.

وقد حضر مراسم التشييع وفد رسمي يتقدمه حميد اشنوري، عامل إقليم بركان، ومحمد بوعرورو رئيس مجلس جهة الشرق، إلى جانب عدد من الشخصيات المدنية والدينية، وجموع غفيرة من مريدي الزاوية وأبناء المنطقة الذين حرصوا على وداع الشيخ الراحل، الذي ترك بصمة واضحة في المشهد الصوفي والروحي المغربي.

وأُقيمت صلاة الجنازة عقب صلاة العصر بمسجد الزاوية القادرية البودشيشية بمداغ، قبل أن يُوارى جثمان الفقيد الثرى بجوار والده، الشيخ حمزة البودشيشي، في مقر الزاوية، الذي يُعد وجهة روحية لآلاف المريدين داخل المغرب وخارجه.

وبهذه المناسبة الأليمة، بعث جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، برقية تعزية ومواساة إلى أسرة الفقيد، نوه فيها بجهوده في نشر تعاليم الإسلام المعتدل، ودوره البارز في ترسيخ قيم الوسطية والتربية الروحية ومكارم الأخلاق، معربًا عن تعاطفه العميق مع ذويه ومريديه داخل المغرب وخارجه.

وتُعد الزاوية القادرية البودشيشية، التي تتخذ من مداغ مقرًا لها، من أبرز الطرق الصوفية بالمغرب والعالم الإسلامي، وتحظى بإشعاع واسع في مجال التربية الروحية، عبر تنظيم مواسم دينية كبرى تستقطب آلاف المريدين من مختلف القارات.

اورو مغرب منير حموتي