قبل للانتخابات..من سيظفر برئاسة الحكومة

الكاتب: منير الحردول

رئاسة الحكومة لن تنزاح عن الأحزاب المشكلة منها

وأحزاب ما يصطلح عليها بالمعارضة، شاركت تلك الأحزاب في التدبير عندما سمح لها بالدخول للحكومة. عندما عين رئيس الحكومة، بعض الأحزاب كانت تتغزل وتتمنى أن تدخل لتلك الحكومة.. السياسة اغلقت الباب عليها، لذا، بعض التدخلات والمواقف تبقى شاردة وغير مؤسسة على اي منطق ، الدليل، هو ان بعض الإجراءات المخزية والتي ندفع ثمنها حاليا كانت إجراءات سياسية والمعارضة الحالية مسؤولة عنها وبشكل مباشر وفي جميع القطاعات. إذن، كفى من ” التاحرميات السياسية والمنصبية”.

ففي الانتخابات..في السياسة عند الإنسان المتحضر..لامجال للنفاق أبدا..ومن المعيب أن ينطق المرء بعبارة أنني ترشحت أو سأترشح لله وفي سبيل الله.

الصحيح هو قول الحقيقة التي يرفضها الكثيرون..حقيقة اسمها سأترشح للاستفادة من الامتيازات والتعويضات والسفريات وتحقيق الأغراض هنا وهناك وهكذا دواليك، رجاء.. ممن يدعون التقوى وهم يلهثون وراء سراب الماديات، عندما تدخلون للسياسة تأكدوا أنكم في لعبة، إذن، استمروا في اللعب لكن ليس على حساب الجمهور الواعي..الوعي عندما تخاطبه عليك ان تستحيي من كل شيء! لذا. كنت دوما وأبدا من دعاة فصل التراث عن النفاق!

علاوة على ذلك  السياسةعليها أن تبتعد عن تهييج النعرات..على السياسة أن تبتعد عن توظيف القضايا العالمية العادلة في الانتخابات..على السياسة أن تحترم الوعي الذي بدأ يزحف على الكبير والصغير بفعل قساوة تناقضات شعارات الأقوال مقارنة بصدمة اسمها التطبيق الموضوعي للأفعال. على السياسة أن تحترم آدمية الناس..على السياسة أن تبحث عن آليات جديدة للتضامن والتعاضد بهدف الدفع صوب نظام اجتماعي شبيه بما هو عليه الأمر في دول يحاول الكل الهجرة إليها.. على السياسة أن توفر لجميع المغاربة بدون استثناء دخلا قارا لكل من لا يتوفر على الحد الأدنى للأجور في جميع القطاعات..على السياسة أن تعي جسامة النهوض الجماعي بالبلاد والعباد، بعيدا عن أيديولوجيات متنافرة، أفكار إما ساهمت في الرجوع بالكل للوراء، وإما لازالت متوجسة من مشروع عصري يمنع الحرية للجميع في إطار قاعدة قانونية يخضع لها الجميع..على السياسة أن تفهم أن البشر بشر والشجر شجر والحجر حجر والحيوان حيوان..على السياسة ومن يمارس السياسة ومن يصوت لصعود أهل السياسة أن يتحملوا جميعا مسار ومسير سفينة ترغب في الوصول لبر اسمه طمأنينة وعيش الأمان وكفى.

المصدر :الميدان بريس.