وحسب ما تم تداوله، فإن مبابي لم يكتفِ بالدعم المعنوي، بل أبدى استعداده للحضور إلى المحكمة من أجل الإدلاء بشهادته إذا اقتضى الأمر، إيماناً منه ببراءة حكيمي وثقته الكبيرة في صديقه.
هذا الموقف الإنساني النبيل أعاد إلى الواجهة قيمة الوفاء والصداقة الحقيقية، التي لا تظهر في لحظات النجاح والشهرة فقط، بل تتجلى أكثر في أوقات المحن والشدائد. فحين يبتعد الكثيرون، يبقى الرجال الأوفياء سنداً لا يهتز.
وتبقى رسالة مبابي واضحة: الصداقة ليست كلمات تُقال، بل مواقف تُصنع عندما تشتد العواصف.