ها أنا ذا اعود لرد الجميل بالجميل ولو في الحدود الدنيا، فالكتابة التي دأبت على النطق بالأفكار المتنوعة هنا وهناك، اقتراحات تكاد لا تنتهي وفي الكثير من المواقع والصحف والمجلات الوطنية والدولية، كل ذلك لم يكن أبدا بهدف تحقيق وهم عند من يعتقد اننا ننجر وراء المصالح الأنانية والضيقة وكفى.
الصديق والاخ رئيس مجلس مدينة وجدة، محمد العزاوي، وبمناسبة رجوعه لأرض الوطن، بعد آدائه للركن الخامس الأعظم، حج بيت الله الحرام، لم يبخل علينا بالدعاء ابدا، في ارض آخر الرسالات وفي كل اللقاءات. استضافنا البارحة في بيته الذي اتسع للجميع وأشع بذكر الله والدعوة لله على نعم التي لا تعد ولا تحصى، أكرمنا بذكر حكيم من كتابه الفرقان الكريم، ساهم في خلق جو عائلي كبير، بعيدا كل البعد عن نوايا تأبى ان تعترف بلحظات وجدانية ليس إلا، ما استنتجته ووقفت عليه، هو أن السيد محمد العزاوي، شخصية قوية، ترفض الاستسلام للمرض وعراقيل الحياة، إنسان خلوق محب للخير ومتواضع مع الجميع، له قدرة كبيرة على تحمل الكلام والإنصات للجميع، يتابع كل شيء، شفاف في افكاره، يدعو الجميع للدفع بعجلة العمل الصالح ومن جميع الاتجاهات وتحمل المسؤوليات بحسب موقع كل شخص، متسامح مع الجميع.
وحتى لا نجعل من الكتابة مدحا بغير حق، نتمنى لك أخي محمد العزاوي الشفاء العاجل والمغفرة ومزيدا من الأجر والتواب، ولله النوايا، ولك منا كامل خير الصدق والاحترام.
المصدر:أنفابريس.