في واقعة هزت الرأي العام المغربي، يتواصل الغموض حول الاختفاء المفاجئ والمقلق للشاب المغربي مروان لمقدم، الذي صعد على متن باخرة “Armas” ولم ينزل منها قط، تاركاً وراءه علامات استفهام حارقة وموجة من القلق الشعبي والرسمي.
– أين اختفى مروان؟
مصادر متطابقة تؤكد أن الشاب صعد بشكل عادي على متن الباخرة، قبل أن تنقطع أخباره بشكل كامل، لتتحول الرحلة إلى مسرح لغز محير يثير الشكوك حول:
+ هل تعرض لحدث غامض جرى التستر عليه؟ أم أن هناك شبكات إجرامية عابرة للحدود استغلّت الرحلة لتنفيذ مخططاتها؟ أم أن إدارة الشركة تعلم تفاصيل مصيره وتخفي الحقيقة؟
إن صمت الشركة يثير الريبة و الأدهى أن إدارة شركة “Armas” التزمت صمتاً مطبقاً، مكتفية بتصريحات باردة لا ترقى لمستوى الحدث، ما جعل أصابع الاتهام تتوجه نحوها مباشرة. هذا الغموض دفع عائلة مروان إلى رفع صوتها عالياً مطالبة بفتح تحقيق رسمي وشفاف لمعرفة مصير ابنها.
– من قضية فردية إلى قضية رأي عام.
ما وقع لم يعد شأناً شخصياً، بل تحول إلى قضية وطنية ودولية، لأن الأمر يتعلق بسلامة مئات المغاربة الذين يعبرون يومياً على متن بواخر مماثلة. اختفاء مروان قد يكون جرس إنذار خطير لما يمكن أن يتكرر مع آخرين إذا لم يتم كشف المستور.
– مطالب عاجلة:
الرأي العام المغربي يطالب بـ:
+ أن يأخذ هذا الملف بجدية تامة و استنزاف جميع السبل القانونية.
+ مساءلة الشركة المشغلة حول ما جرى.
إشراك الأجهزة الأمنية في تحقيق دولي قد يكشف خيوط شبكات مظلمة …يتبع