ارتياح كبير لساكنة المدينة بحملة تحرير الملك العمومي وإزالة البنايات الآئلة للسقوط التي يقودها السيد عبد الرحيم فاضيل باشا مدينة الألفية كما تشيد بمجهوداته و متابعته الشخصية على مدار الساعة لهذه الحملة التطهيرية بتوجيهات من السيد خطيب لهبيل والي ولاية جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنجاد. .
لقد نالت هذه الحملة الواسعة استحسانا كبيراً من طرف الساكنة، وذلك في إطار جهود لتحرير الملك العمومي، وإزالة المواقع المشبوهة والبنايات الآئلة للسقوط في مسعى لتحسين جمالية المدينة وتعزيز إحساس المواطنين بالأمن والطمأنينة.
وقد باشرت السلطات، بتنسيق مع مختلف المصالح الأمنية والتقنية، سلسلة من التدخلات الميدانية همّت عددا من الأحياء والنقاط السوداء، حيث تم تحرير الأرصفة والطرقات المحتلة من طرف بعض المحلات التجارية والبائعين العشوائيين، فضلا عن إزالة بنايات مهجورة كانت تشكل خطرا على السلامة العامة ومرتعا لأنشطة مشبوهة.
وأبدى المواطنون ارتياحهم لهذه الحملة، معتبرين أنها تعيد لمدينة الألفية رونقها الحضري وتعزز من صورتها كوجهة حضارية وثقافية في شرق المملكة. كما نوه عدد من الفاعلين الجمعويين بانخراط السلطة في الاستجابة لمطالب طالما عبر عنها السكان بشأن احتلال الملك العمومي والفوضى العمرانية.
وتعد هذه الحملة جزءا من رؤية شاملة تروم الارتقاء بجودة الحياة داخل المدينة في انسجام مع المخططات الحضرية الجديدة، وحرصا على توفير بيئة نظيفة وآمنة تعكس المستوى الحضاري للساكنة وتستقطب مزيدا من الزوار والمستثمرين.
وتُنتظر خطوات مماثلة لتعزيز هذا التوجه لا سيما في ما يتعلق بتأهيل الفضاءات العمومية ومراقبة التعمير، بما يعزز مكانة وجدة كمدينة متجددة تحترم مقومات العيش الكريم لكل مواطنيها.