وجدة: «الجرار» يرفع راية عبد القادر الحضوري ويشعل سباق الأصوات.

في مشهد انتخابي تتسارع فيه الحسابات، يبرز اسم عبد القادر الحضوري، وكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة «الجرار» بالدائرة الانتخابية وجدة أنكاد، وسط حديث متزايد في الأوساط المحلية عن اتساع دائرة الدعم الشعبي والقبلي المحيط به، خصوصاً داخل مجال أهل أنكاد ومحيطها.

وتتداول أوساط محلية انطباعات عن وجود التفاف واسع من عدد من مكونات قبائل أهل أنكاد وشرائح من ساكنة الجماعات المنتمية إلى المجال الانتخابي لوجدة أنكاد حول الحضوري، وهو ما جعل اسمه حاضراً بقوة في النقاشات الانتخابية خلال الساعات الأخيرة.

ويستند هذا الحضور، وفق متابعين للمشهد، إلى امتداد الرجل في العالم القروي، إلى جانب حضوره في المجال الحضري، وهي معادلة جعلت بعض القراءات الميدانية تضعه ضمن الأسماء التي تحظى بحسابات انتخابية متقدمة، دون أن يعني ذلك حسم النتائج قبل موعد الاقتراع.

واللافت أن حملة «الجرار» بوجدة دخلت مرحلة التعبئة المكثفة، حيث ظهر الحضوري في مقدمة تحركات الحزب الميدانية، إلى جانب قيادات ومنتخبين بارزين، فيما نظم الحزب يوم 16 شتنبر مسيرة انتخابية بمدينة وجدة استعداداً لاقتراع 23 شتنبر.

وبين امتداد قبلي وقروي، وحضور انتخابي داخل المدينة، وتعبئة تنظيمية متصاعدة، يبدو أن معركة وجدة أنكاد دخلت بالفعل مرحلة العدّ التنازلي، وأن اسم عبد القادر الحضوري أصبح واحداً من أكثر الأسماء تداولاً في الحسابات الانتخابية المحلية.

لكن الكلمة الأخيرة، كما جرت العادة، لن تكون للاستطلاعات ولا للانطباعات ولا للحسابات المسبقة، وإنما لصندوق الاقتراع يوم 23 شتنبر.