شهد سوق الخميس بالنعيمة أجواءً لافتة خلال حضور المرشح محمد لطرش، في مشهد طبعته حركية جماهيرية وتفاعل واضح بين المرشح وعموم الساكنة، بعدما استطاع حضوره أن يستقطب اهتمام عدد من المواطنين داخل السوق ومحيطه.
محمد لطرش لم يكتفِ بالمرور العابر، بل اختار التواصل المباشر مع الساكنة، والاستماع إلى انشغالاتها والتقرب من مختلف الفئات، في صورة تعكس رهاناً واضحاً على التواصل الميداني باعتباره إحدى أبرز أدوات الحضور السياسي خلال الاستحقاقات الانتخابية.
وبحسب الأجواء التي رافقت اللقاء، فقد حظي المرشح بتفاعل من عدد من الحاضرين، حيث تحولت جولته داخل السوق إلى محطة للتواصل والنقاش وتبادل الحديث مع المواطنين، وسط حضور لافت واهتمام بما يحمله من رسائل وطموحات للمرحلة المقبلة.
وتأتي هذه الدينامية في سياق انتخابي تتزايد فيه أهمية التواصل المباشر مع الناخبين، خصوصاً في الفضاءات التي تشكل ملتقى يومياً لمختلف شرائح الساكنة. وفي هذا الإطار، بدا أن محمد لطرش يراهن على القرب من المواطنين وعلى بناء حضوره انطلاقاً من الميدان.
أما رغبة المرشح في الفوز، فقد عبّر عنها من خلال حضوره المكثف وتواصله المباشر مع الساكنة، في وقت يبقى فيه الحسم النهائي لصناديق الاقتراع وللإرادة التي سيعبّر عنها الناخبون وفق النتائج الرسمية.
سوق الخميس بالنعيمة إذن لم يكن مجرد محطة عابرة في مسار الحملة، بل شكل فضاءً بارزاً لتواصل محمد لطرش مع الساكنة، في مشهد انتخابي يزداد سخونة مع اقتراب موعد الاستحقاق.