وجدة تقتنع بكفاءة المرشح محمد المحب رمز السنبلة ، مهندس الدولة والمناضل النقابي الذي صنعت مسيرته جسور الثقة و كصاحب الأيادي البيضاء النزيهة.

رسائل عديدة من شرائح مختلفة شفاهية أو مكتوبة من المجتمع الوجدي الاي تهاطلت على جريدتنا بما في ذلك التعاليق على أن محمد المحب، ٱسم وازن وتجربة ميدانية وامتداد عائلي في خدمة الشأن العام… فهل يصنع محمد المحب مفاجأة السنبلة بوجدة؟

وجدة – في قلب الحملة الانتخابية بدائرة وجدة أنجاد، يبرز اسم محمد المحب، وكيل لائحة حزب الحركة الشعبية ورمز السنبلة، باعتباره واحداً من الوجوه التي تستقطب اهتمام عدد من المتتبعين والفاعلين بالمدينة والجماعات المجاورة.

وتشير معطيات منشورة حول ترشيحه إلى أن المحب مهندس دولة وإطار بجماعة وجدة، راكم تجربة في العمل الجماعي والسياسي والنقابي، وتولى مسؤوليات من بينها مستشار بمجلس عمالة وجدة.

لكن ما يلفت الانتباه أكثر، حسب ما يتردد في الأوساط التي تتابع الحملة، هو أن صورة الرجل لا تُختزل في الشهادة الأكاديمية أو المسؤوليات التي تحملها، بل ترتبط كذلك بما يصفه مقربون ومتتبعون بـدماثة الخلق، الهدوء في التعامل، والقرب من المواطنين.

_من مرجعية أكاديمية إلى تجربة ميدانية

محمد المحب يقدم نفسه اليوم أمام الناخبين باعتباره صاحب تكوين أكاديمي وتجربة مهنية وسياسية متراكمة؛ فإلى جانب هندسة الدولة، تذكر المصادر المنشورة حصوله على الإجازة في القانون العام وشهادة الدراسات العليا المتخصصة في إعداد التراب والبيئة والتعمير.

كما أن مساره في العمل النقابي والسياسي والجماعي يمنحه، وفق متابعين للحملة، معرفة مباشرة بملفات الإدارة المحلية وانتظارات المواطنين.

وهنا بالضبط تتقاطع المرجعية الثقافية والعلمية مع التجربة الميدانية، وهي معادلة تحاول لائحة السنبلة تقديمها للناخب الوجدي خلال هذه الاستحقاقات.

ابن الجهة.. وامتداد أسرة ارتبطت بخدمة الناس

ولا يتوقف الحديث عن محمد المحب عند مساره الشخصي، إذ يحضر أيضاً في خطابه الانتخابي بُعد الانتماء إلى الجهة، باعتباره ابن المنطقة وابن أسرة لها حضورها في الحياة المحلية.

ويستحضر عدد من معارفه، في هذا السياق، سيرة والده الراحل الذي كان، بحسب من عرفوه، نموذجاً للمواطن الخدوم، المحب للناس والساعي إلى الإصلاح وتقريب وجهات النظر.

ويرى متابعون أن هذا الامتداد الاجتماعي والعائلي ساهم في بناء شبكة من العلاقات الإنسانية التي تراكمت على مدى سنوات، بعيداً عن منطق الظهور الانتخابي الموسمي.

«الإجماع».. تعبير انتخابي يحتاج إلى ترجمة في صناديق الاقتراع

وفي الوقت الذي تتحدث فيه أوساط محلية عن توسع دائرة التعاطف مع محمد المحب داخل وجدة وعدد من الجماعات المجاورة، فإن الحديث عن «الإجماع» يظل، صحفياً وانتخابياً، تعبيراً عن انطباعات ومواقف متداولة لا يمكن تحويلها إلى نتيجة محسومة قبل انتهاء الاقتراع.

المؤكد أن المحب يخوض حملة تقوم، وفق تصريحاته المنشورة، على شعار «نصغي لكم.. نمثلكم.. نخدمكم بضمير»، مع التركيز على التواصل المباشر والإنصات لقضايا السكان والترافع من أجل التنمية والإنصاف.

وقد سجلت حملته، خلال الأيام الأخيرة، محطات ميدانية في عدد من الأسواق والجماعات، من بينها النعيمة وسيدي موسى لمهاية، حيث تواصل المرشح وفريقه مباشرة مع المواطنين والتجار والمهنيين.

وهكذا يجد محمد المحب ورمز السنبلة نفسيهما أمام امتحان انتخابي حقيقي: تحويل الرصيد الأكاديمي، والتجربة السياسية والنقابية، والعلاقات الاجتماعية، إلى ثقة انتخابية يعبر عنها المواطنون يوم الاقتراع.

ففي الانتخابات، قد تصنع السيرة الشخصية الانطباع، وقد تصنع الحملة التواصل، لكن صندوق الاقتراع وحده هو الذي يحسم النتيجة.