وجدة تلد إبنة ليس كباقي البنات

يسعدني أنني سأشارك في هذه الفعالية التقنية قريبا والتي تسلط الضوء على ثلاث تقنيات متقدمة طورتها وكالة الفضاء الأمريكية (NASA) من خلال مركز غودارد لرحلات الفضاء، والمخصصة لتطوير أساليب توصيف المواد القمرية ودعم الاستكشاف المستقبلي للقمر.

خلال هذه المشاركة، سأطلع على أحدث الابتكارات في مجال استشعار وتحليل المواد القمرية وتقييم الموارد، بما في ذلك تقنيات قياس الخصائص الكهربائية والمغناطيسية للعينات القمرية، وتقنيات الاستشعار بالتيراهيرتز للكشف عن المياه والمواد المتطايرة الموجودة في التربة القمرية، إضافة إلى منصات الاستشعار القائمة على المواد النانوية لقياس الغازات والضغط ودرجة الحرارة في البيئات القمرية.

وتكتسب هذه التقنيات أهمية خاصة لارتباطها بمستقبل الاستكشاف القمري والاستخدام المستدام للموارد المحلية (ISRU)، حيث تتيح إمكانات متقدمة في تحليل العينات، والكشف عن الموارد، والاستشعار البيئي، ودعم البعثات الاستكشافية المستقبلية.

كما ستتيح لي هذه المشاركة التعرف بشكل مباشر على الابتكارات التي يقدمها الباحثون والمبتكرون في NASA، والتعرف على إمكانات ترخيص هذه التقنيات وتطبيقاتها المستقبلية في مجالات علوم الفضاء.