وفد حكومي رفيع يرأسه وزير الداخلية يحلّ بداية الأسبوع المقبل بالناظور لهذا الغرض

في وقت تعرف فيه الجهة الشرقية دينامية متسارعة، خاصة مع اقتراب ميناء الناظور من دخول مرحلة الحركية الفعلية التي يُنتظر أن تُحدث تحولًا اقتصاديًا كبيرًا في جهة الشرق وجهة فاس-مكناس, تستعد مدينة الناظور لاحتضان زيارة مهمة لوفد حكومي رفيع سيرأسه وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، بداية الأسبوع المقبل، في خطوة تعكس المكانة الاستراتيجية التي بات يحتلها مشروع ميناء الناظور غرب المتوسط داخل السياسة الاقتصادية والتنموية.

ومن المقرر أن تشمل الزيارة الوزارية المرتقبة جولات ميدانية داخل مختلف مرافق الميناء، من الأرصفة ومراكز التخزين إلى المنشآت اللوجستية ومراكز الأمن البحري. كما ستتخللها اجتماعات مع مسؤولي الوكالة المشرفة والمستثمرين، في أفق تسريع وتيرة الاستعداد للمرحلة المقبلة ودفع هذا المشروع الاستراتيجي نحو التشغيل الكامل.

وفي ظل تواصل الاستعدادات، تُعد زيارة الأسبوع المقبل محطة مفصلية في مسار هذا الورش الوطني الكبير. ومع تسارع وثيرة الأشغال وبداية الحركية الصناعية الموجهة نحو التصدير، يبدو أن الناظور تتقدم بخطى ثابتة نحو مرحلة جديدة من الإقلاع التنموي، تجعل منها قطبًا بحريًا وصناعيًا صاعدًا يعيد تشكيل مستقبل الاقتصاد الجهوي والوطني.

وجدة7