✈️🇲🇦 من فجيج إلى عنان السماء… مفخرة فجيج تلامس السحاب.

في لحظةٍ تُكتب بماء الذهب وتُخلّد في ذاكرة الأجيال، بزفّ أهل فجيج و ساكنة الجهة الشرقية أسمى عبارات التهاني والتبريكات لإبنتهم البارة، الشابة الفكيكية الأصيلة، التي حلّقت عاليًا بإصرارها وعزيمتها حتى ارتقت إلى رتبة قائدة طائرة بشركة الطيران العربية، في إنجاز يبعث على الفخر والاعتزاز.
إنه ليس مجرد نجاح شخصي، بل انتصار لكل فتاة تحلم، ولكل شابة تؤمن أن الانتماء للأصول هو قوة لا تُضاهى. هذه البطلة اختارت أن يكون تتويجها بمدينة الألفية، في لفتة نبيلة تعبّر عن وفائها العميق لبني جلدتها و عاصمة ربوع الجهة الشرقية من وطننا العزيز ، ورسالة قوية تؤكد أن الجذور تبقى دائمًا منبع الإشعاع والتألق.
لقد رفعت رأس الشرق المغربي عاليًا، وأثبتت أن أبناء هذه الربوع قادرون على اقتحام أعالي السماء وصناعة المجد بإرادة فولاذية. هو إنجاز يُهدي الأمل لجيلٍ كامل، ويؤكد أن الطموح لا حدود له حين يقترن بالإيمان والعمل.
هنيئًا لأهل فجيج… هنيئًا لساكنة الشرق … هنيئًا لكل المغرب بهذه القامة النسائية الشامخة.
واليوم، لا نحتفي فقط بقائدة طائرة، بل نحتفي بقصة كفاح تُلهم، وبنجمة أضاءت سماء الوطن، لتقول للعالم: من هنا يبدأ المجد… من هنا يولد الحلم.
و أملنا في الله و في شبابنا الطموح لتحقيق المزيد من النجاحات.
بقلم الأستاذ و الصحفي المهني مصطفى الراجي.