جبل طارق احتفل… ومدريد ضربات الطم وسكتات! 

نهار 10 شتنبر، احتفل جبل طارق باليوم الوطني ديالو… ولكن المثير للاهتمام هو أن الضجيج اللي كنسمعوه عادةً من مدريد حول قضايا السيادة والوحدة الترابية، ما بانش بنفس القوة هاد المرة!

لا خطابات نارية، لا صخب سياسي كبير، ولا ذاك الحماس المعتاد للدفاع عن شعار «إسبانيا موحدة».

وهنا كيبقى السؤال مشروعاً:

فين كيبدا المبدأ وفين كاتسالي حسابات المصالح؟

ملي كيتعلق الأمر بـالمحتلتين سبتة ومليلية، كترتفع نبرة السيادة والوحدة الوطنية، وكيولي الموضوع قضية استراتيجية لا نقاش فيها.

ولكن ملي كنوصلو لجبل طارق، اللي كاتطالب إسبانيا بالسيادة عليه، كتبدو الصورة أكثر هدوءاً وتعقيداً.

واش فعلاً كاين مبدأ واحد وثابت؟

ولا أن السياسة الخارجية أحياناً كتخلي لكل ملف ميزانه وحساباته؟

في النهاية، السياسة الدولية ماشي دائماً شعارات… وأحياناً الخريطة كتفضح أكثر مما كتقول الخطب.

المصدر: أنفاس بريس.