عمر أعنان صوت وجدة الذي غاب عن البرلمان
فقدت مدينة وجدة صوتا كان حاضرا بقوة في المحطات البرلمانية ومدافعا شرسا عن قضايا المدينة وساكنتها سواء داخل الجلسات العامة أو في الاجتماعات واللجان.
كلمات ومواقف لا ينساها الوجديون من بينها ما قاله مخاطبا أحد الوزراء: راه كاينة واحد المدينة سميتها وجدة في جهة الشرق، وعبارته التي بقيت عالقة في الذاكرة: وجدة راهَا أونبان.
كانت تلك العبارات تختصر حضور مدينة وجدة في البرلمان، وتؤكد أن صوتها كان حاضرا في النقاشات والقضايا التي تهمها.
وبعيدا عن نتائج الانتخابات ومنطق الأرقام تبقى الحصيلة البرلمانية لعمر أعنان حافلة بالمواقف والحضور والدفاع عن قضايا المدينة.
قد يُفقد المقعد لكن الصوت والمواقف لا تُفقد بسهولة.
المصدر : منير حموتي .