تعيش مدينة وجدة على وقع موجة استنكار واسعة، بعد إقدام مجموعة من المراهقين على تخريب إحدى معالم ساحة وجدة التي تُعدّ فضاءً حضرياً مشتركاً وواجهة جمالية للمدينة.
السلوك الذي خلف موجة غضب كبيرة لدى ساكنة الألفية، لما يمثله من اعتداء مباشر على رمز من رموز المدينة، وخرقٍ واضح للقيم الحضارية واحترام الفضاء العام.
هذا الفعل العبثي يطرح من جديد سؤال الوعي الجماعي، ودور الأسرة والشارع والمؤسسات في ترسيخ ثقافة المحافظة على الممتلكات العامة، باعتبارها ملكاً مشتركاً لكل المواطنين.
جريدة أخبار الشرق تتابع هذا الموضوع عن قرب، في انتظار ما ستسفر عنه التحركات المتعلقة بإصلاح الأضرار واتخاذ ما يلزم من إجراءات.