القنصلية المغربية في تاراغونا تختتم سلسلتها السنوية من القنصليات المتنقلة في سرقسطة

✍️ / بلال شكلال

اختتمت القنصلية العامة للمملكة المغربية في تاراغونا سلسلة قنصلياتها المتنقلة لهذه السنة بتنظيم قنصلية متنقلة يوم السبت 13 ديسمبر في مدينة سرقسطة، وذلك في إطار جهودها المستمرة لتقريب الخدمات الإدارية من أفراد الجالية المغربية الذين يبتعدون عن المركز القنصلي بمئات الكيلومترات.

تأتي هذه المبادرة ضمن سياسة القرب التي تنهجها وزارة الخارجية المغربية، وفق التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تحسين الأداء القنصلي وتبسيط المساطر الإدارية المتعلقة بمغاربة العالم. ويهدف هذا البرنامج السنوي إلى ضمان استفادة أكبر عدد ممكن من المواطنين من خدمات القنصلية، سواء المتعلقة بالوثائق الرسمية أو الإجراءات الإدارية المختلفة.

في إطار دعم ومواكبة هذه المبادرة، قامت مندوبة الحكومة في سرقسطة، السيدة نويليا إيريرو، بزيارة القنصلية المتنقلة للاطلاع على سير العملية عن قرب. وقد أشادت السيدة إيريرو خلال جولتها بالجهود المبذولة من طرف القنصلية، مؤكدًة على أهمية التعاون والتعايش بين المجتمعات، مشيدة بالدور الفاعل والمسؤول للجالية المغربية في المجتمع الإسباني وحرصها على الالتزام بالقوانين المحلية.

من خلال هذه القنصليات المتنقلة، تؤكد القنصلية المغربية في تاراغونا ريادتها في تقديم الخدمات للجالية المغربية بالخارج، حيث تُظهر البيانات الرسمية أن القنصلية قامت بتنظيم سلسلة من القنصليات المتنقلة بمعدل غير مسبوق، بحيث يتم الانتقال سريعًا من منطقة إلى أخرى لتغطية أكبر عدد من المواطنين.

وتحرص القنصل العام إكرام شاهين على الحضور الفعلي في هذه المبادرات لضمان استفادة المواطنين، مع تخصيص وقت للاستماع إلى همومهم ومساعدتهم في القضايا الإدارية أو الاستثنائية التي قد تواجههم، مما يعكس التزام القنصلية بتقديم خدمات قريبة، فعّالة، وشاملة للجالية.

تمثل هذه المبادرة نموذجًا للتفاعل المثمر بين الدولة المغربية وجاليتها في الخارج، وهي تؤكد على الدور الاستراتيجي للقنصلية في تعزيز الروابط الثقافية والاجتماعية، وتقديم خدمات تتسم بالاحترافية والشفافية، مع الحرص على تعزيز التلاحم بين الجالية والمجتمع الإسباني الذي يثمن مساهماتهم في النسيج الاجتماعي المحلي.

خطوة تؤكد التزام المغرب بمواكبة جالياته في المهجر، وتقديم خدمات قنصلية قريبة وفعّالة للجميع.