وجدة : مدرسة أحمد الشرقاوي بوجدة… لقب “رائدة” بواقع منهار.

رغم حملها شارة “المدرسة الرائدة”، تعيش مدرسة أحمد الشرقاوي بحي اكذال في وجدة واقعاً يثير القلق. أولياء الأمور يشتكون من طلبات مالية متكررة تحت مسمى “الفطوكوبي” وغيرها، في تناقض صارخ مع مبدأ التعليم المجاني. داخل أسوار المدرسة، البنية التحتية متداعية، المرافق غائبة، والفصول مكتظة، فيما تتجاهل الجهات المسؤولة نداءات الإدارة التي رفعت تقاريرها مراراً.

زيارة رسمية في أبريل 2025 كشفت تشققات خطيرة ومرافق صحية ورياضية متهالكة، لتؤكد أن الأزمة هيكلية وليست ظرفية.

أين المسؤولية؟- المجلس الإقليمي ووزارة التربية مطالبان بالتحرك العاجل لإصلاح المدرسة ومراجعة شروط منح لقب “الرائدة”. – المديرية الإقليمية مطالبة بحماية التلاميذ من أي ابتزاز مالي وضمان مجانية التعليم. – جمعيات الآباء مدعوة لتوثيق الشكاوى ورفعها رسمياً لتكون صوتاً قوياً للأسر. قضية مدرسة أحمد الشرقاوي ليست مجرد شأن محلي؛ إنها جرس إنذار يفضح الهوة بين الخطاب الرسمي والواقع.

إذا كانت “المدرسة الرائدة” بهذا الوضع، فما حال باقي المدارس؟ الإصلاح الحقيقي يبدأ بالرقابة والمساءلة، لا بالشعارات.

الدروة 24