باتريس لومومبا ماشي غير اسم فالتاريخ، هو رمز للكرامة الأفريقية وللتحرّر، وهاد المشجع كيرد لينا هاد الروح بطريقة عفوية وصادقة. يكون ضيف المغرب ومرحّب به فالملاعب ديالنا حتى الفينال غادي تعطي صورة قوية على أن المملكة كتآمن بأن كرة القدم جسر بين الشعوب، ومنبر لرد الاعتبار للذاكرة المشتركة ديال أفريقيا.
من حقّو يعيش الشغف وسط جمهور مغربي معروف بالضيافة ومن طنجة حتى لكويرة ومعاه كل مغاربة العالم. هادي ماشي غير فرجة… هادي رسالة: أفريقيا اللي كتحترم رموزها وكتجمع ولادها حول المستديرة إلى آخر دقيقة فالبطولة.

