مهن موسمية قبل شهر رمضان تُساهم في إنشاء فرص عمل مؤقتة لفئات واسعة من الشباب

تتنّوع المهن والأنشطة الموسمية التي تزدهر قبل شهر رمضان في مختلف الأسواق الشعبية والساحات والأرصفة في المغرب، وتُساهم في إنشاء فرص عمل مؤقتة لفئات واسعة من المجتمع، وزيادة داخل فئات أخرى، في ظل موجة الغلاء وارتفاع وتيرة الاستهلاك، كما تعكس في مشهد آخر استمراراً لعادات وتقاليد اجتماعية متوارثة.
وتحظى المهن المرتبطة بالمواد الغذائية، بأكبر حضور، وتتعدّد أشكالها وألوانها بين محلاّت بيع الحلويات التقليدية كالشباكية والبريوات، والفطائر كالمسمن والبغرير، إلى عربات التمور والعصائر وغيرهم، وسط أجواء إنسانية واجتماعية تساهم في التعزيز الذاتي للاقتصاد الجماعي.

فرغم تنشيط العمالة بوظائف موسمية قبل شهر رمضان الذي يوفر فرص عمل للشباب، وعادة ما تكون المهن التي يمارسونها مرتبطة بالدورة الغذائية لتلبية جزء من احتياجات الأسر الاستهلاكية، إلا أن هذه الأنشطة التي توفر الاحتياجات الفورية للفئات المستهدفة لا تحل مشكلة البطالة والفقر والهشاشة بشكل جذري”.

في مقابل انتشار المهن ذات البعد الاستهلاكي، يتميز رمضان بأهميته الروحانية، وبروز أنشطة تجارية أخرى، كبيع سجادات الصلاة والمصاحف والكتب الدينية والبخور والمسك والطيب. وتنشط بالموازاة محلات بيع وخياطة الأزياء التقليدية، وترتفع أسهم الجلابة التقليدية النسائية والرجالية وغيرهما.

وجدة7