شهد اجتماع المكتب التنفيذي لـالاتحاد الأفريقي لكرة القدم أجواء مشحونة وغير مسبوقة، في أعقاب تداعيات نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 التي احتضنها المغرب، وما رافقها من أزمات تحكيمية وانضباطية أثارت موجة غضب داخل أروقة الهيئة القارية.
وبحسب ما نقلته منصة «وين وين» القطرية، فقد طغى اسم المغرب على مستهل النقاشات، سواء من خلال تقييم تنظيم البطولة أو من خلال الجدل الذي أعقب نهائي المغرب والسنغال، في وقت لفت غياب رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع عن الاجتماع الانتباه، إلى جانب غياب الكاتب العام للاتحاد القاري فيرون موسينغو أومبا.
وتحت وطأة الأجواء المتوترة، اضطر موتسيبي إلى إنهاء الاجتماع قبل استكمال جدول الأعمال، دون التطرق إلى ملفات أخرى مهمة، من بينها بطولة أفريقيا للسيدات ومستقبل البطولات القارية حتى عام 2037.
ويبدو أن تداعيات «كان المغرب» لم تنتهِ بعد، في ظل تصاعد الدعوات إلى إصلاحات عميقة داخل أروقة الاتحاد الأفريقي، ما ينذر بمرحلة مفصلية قد تعيد رسم ملامح القيادة داخل الكرة الأفريقية خلال الأشهر المقبلة.
le360