أجواء روحانية وتضامنية بوجدة.. إحياء ليلة النصف من رمضان لفائدة طلبة جامعة محمد الأول


احتضن مقر غرفة التجارة والصناعة والخدمات بمدينة وجدة، مساء ليلة النصف من شهر رمضان المبارك، لقاءً روحانيًا وتضامنيًا نظمه المجلس الجهوي لفعاليات المجتمع المدني بجهة الشرق، بحضور عدد من طلبة جامعة محمد الأول، إلى جانب تجار وفاعلين جمعويين وممثلين عن بعض مكونات المجتمع المدني.

ويأتي تنظيم هذا اللقاء في إطار تقليد سنوي دأب المجلس على إحيائه خلال ليلة الرابع عشر من شهر رمضان من كل عام، في مبادرة إنسانية تروم ترسيخ قيم التضامن والتكافل الاجتماعي، وخلق أجواء أسرية دافئة لفائدة الطلبة الذين يتابعون دراستهم بمدينة وجدة بعيدًا عن أسرهم، خاصة خلال شهر رمضان الذي يحمل في طياته معاني الرحمة والتآزر.

وشكل هذا الموعد الرمضاني مناسبة للتواصل وتبادل مشاعر الأخوة بين مختلف الفئات الحاضرة، حيث لقيت المبادرة استحسانًا كبيرًا من طرف الطلبة والطالبات، الذين عبّروا عن تقديرهم لهذه الالتفاتة الإنسانية التي تسهم في التخفيف من شعور الغربة خلال الشهر الفضيل.

واستُهل الحفل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، أعقبتها كلمة لرئيس المجلس الجهوي لفعاليات المجتمع المدني بجهة الشرق، السيد إبراهيم عزيزي، الذي أكد في كلمته على أهمية مثل هذه المبادرات في تعزيز قيم التضامن والتآخي داخل المجتمع، مشيرًا إلى أن المجلس يحرص على مواصلة تنظيم أنشطة اجتماعية وإنسانية تساهم في خدمة الطلبة والفئات المحتاجة.

كما عرف اللقاء حضور عدد من التجار وفعاليات جمعوية وأطر متعاونة مع المجلس، في صورة تعكس روح التلاحم المجتمعي التي تميز المجتمع المغربي، خاصة خلال شهر رمضان المبارك.
واختُتمت فعاليات هذا اللقاء الرمضاني في أجواء إيمانية برفع الدعاء إلى الله تعالى بأن يحفظ المغرب ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار، وأن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ويمدّه بموفور الصحة والعافية.

المصدر:le48info.ma