أمن وجدة يشن حملة تمشيط واسعة ضد الدراجات النارية المخالفة

باشرت المصالح الأمنية بمدينة وجدة، ممثلة في شرطة المرور وفرقة الدراجين، حملة تمشيطية واسعة استهدفت مراقبة الدراجات النارية بعدد من شوارع وأحياء المدينة، في إطار الجهود الرامية إلى الحد من المخالفات المرورية وتعزيز السلامة الطرقية.
وشملت هذه الحملة عدة نقاط معروفة بحركتها الكثيفة، حيث عملت عناصر الشرطة على مراقبة مدى احترام سائقي الدراجات النارية لقانون السير، خصوصا ما يتعلق بالتوفر على وثائق التأمين، وارتداء الخوذة الواقية، إضافة إلى رصد الدراجات التي خضعت لتعديلات غير قانونية على مستوى المحرك .
وأسفرت هذه العمليات الأمنية عن حجز عشرات الدراجات النارية المخالفة، إلى جانب تحرير عدد من المخالفات في حق سائقيها، مع تشديد الإجراءات في مواجهة كل من يعمد إلى تغيير الخصائص التقنية للدراجات بشكل مخالف للقانون، وهي ممارسات غالبا ما تتسبب في حوادث سير خطيرة تخلف قتلى وجرحى.
وشهدت عدة شوارع وأزقة بالمدينة انتشارا مكثفا لعناصر الأمن خلال هذه الحملة، خاصة في النقاط التي تعرف عادة تجمعات للدراجات النارية وحركة مرورية .
ويُعد شارع محمد السادس بحي القدس من أبرز المواقع التي شملتها هذه الحملة الأمنية، حيث تم تعزيز المراقبة الأمنية ووضع سيارات الشرطة لمتابعة حركة الدراجات بشكل مكثف، لا سيما أن هذا الشارع كان من قبل يشهد يوميا، قبيل موعد الإفطار، تجمعات لشباب يمتطون دراجات نارية من مختلف الأنواع.
وغالبا ما يتحول هذا الفضاء إلى مسرح لسباقات واستعراضات خطيرة تعرف باسم ( الكابراج ) حيث يقوم بعض السائقين برفع الدراجات والسير بها على عجلة واحدة بسرعات مفرطة، في سلوك يشكل خطرا حقيقيا على سلامتهم وسلامة المواطنين
وأصبحت ظاهرة انتشار الدراجات النارية، خصوصا القوية منها أو المعروفة بدراجات C 90، مصدر قلق متزايد لدى عدد من ساكنة مدينة وجدة، خاصة في الأحياء القريبة من شارع محمد السادس المؤدي إلى الجامعة، وحي القدس، وحي الأندلس، إضافة إلى شارع المقدس المعروف بـ شارع النخيل.
وغالبا ما يقود هذه الدراجات شباب بسرعات مفرطة، مصحوبة بأصوات محركات مرتفعة سواء خلال النهار أو في ساعات متأخرة من الليل، ما يتسبب في إزعاج كبير للسكان، خصوصا الشيوخ والمرضى والأطفال.
وقد لقيت هذه الحملة الأمنية استحسانا واسعا لدى عدد من المواطنين ، الذين عبروا عن ارتياحهم لهذه الخطوة، في ظل تزايد حوادث السير المرتبطة بتهور بعض سائقي الدراجات النارية، وعلى رأسها دراجات C90 التي يصفها البعض بـ ( دراجات الموت ) بسبب خطورتها وسرعتها.
وتندرج هذه العمليات ضمن استراتيجية أمنية متواصلة تعتمدها المصالح المختصة، من خلال تنظيم حملات مراقبة دورية بمختلف أحياء المدينة، بهدف ضبط المخالفات وتطبيق القانون وتعزيز السلامة الطرقية.

المصدر:اورو مغرب