“كاسرات السرعة العشوائية” الخطر الذي يهدد المارة والسيارات

 في شوارع الأحياء السكنية، وعلى مقربة من المدارس والمرافق الحيوية، تبرز كاسرات السرعة “ضوضانات”، كأحد أبرز أدوات تهدئة الحركة المرورية، لكنها في وجدة ليست مجرد “مطب” يُنشأ بقرار فردي، بل إجراء منظم تحكمه ضوابط قانونية وهندسية دقيقة، تبدأ بطلب رسمي ولا تنتهي إلا بتنفيذ مدروس يوازن بين السلامة وانسيابية الطريق.

وتُعرّف كاسرات السرعة بأنها وسائل تُوضع على الطريق لتقليل سرعة المركبات، بهدف الحد من الحوادث وحماية المشاة، خصوصًا في المناطق الحساسة. إلا أن التعامل معها يتجاوز هذا التعريف البسيط، إذ تخضع لإطار تنظيمي واضح.

وتنتشر بوجدة العديد من المطبات المرتفعة التي تقلق راحة السائقين، خصوصا أن بعضها مشيد بطريقة عشوائية، ما يجعل السيارات تصطدم بها، لا سيما بالنسبة إلى السائقين الذين لا ينتبهون إليها بسبب السرعة أو غياب الإنارة في بعض المناطق.

وتتسبب العديد من المطبات على مستوى وجدة في خسائر ميكانيكية للسيارات، بالنظر إلى كونها عالية وفِي غياب إشارات تدل على وجودها، ناهيك على تقاربها على طول الشارع، وتسببها في الكثير من الأحيان في حوادث سير.

ويشتكي العديد من مستعملي السيارات وسائقي سيارات الأجرة من هذه المطبات التي توضع من أجل التخفيف من السرعة، غير أن عشوائيتها وكثرتها في الشارع الواحد تؤدي إلى إلحاق أضرار بالحالة الميكانيكية للعربات.

المصدر: وجدة 7