رئيس جماعة وجدة يعقد ندوة صحفية لتسليط الضوء على مشاريع التهيئة والإنارة وتحديث مداخل المدينة
عقد رئيس جماعة وجدة، السيد محمد العزاوي، ندوة صحفية بحضور مدير المصالح بجماعة وجدة السيد محمد الزرقي، وأحد نواب الرئيس السيد نبيل بوعرورو، وذلك في إطار التواصل مع مختلف المنابر الإعلامية المحلية والوطنية، وتقديم معطيات دقيقة حول مجموعة من المشاريع التنموية التي تعرفها المدينة.
وخلال هذا اللقاء، وضع رئيس الجماعة الصحفيين في صورة ما وصفه بـ“الحقيقة الميدانية” المتعلقة ببرنامج تهيئة واسع يشمل حوالي 25 حيًا سكنيًا داخل مدينة وجدة، وذلك في إطار برنامج تقني متكامل يهدف إلى تأهيل البنية التحتية وتحسين جودة العيش داخل الأحياء. وأوضح أن هذا الورش جاء ثمرة مجهودات مشتركة وتنسيق مستمر مع مختلف المتدخلين، تحت إشراف السلطات المحلية، وعلى رأسها السيد والي جهة الشرق.
كما تم التطرق خلال الندوة إلى مشاريع إعادة تأهيل مداخل المدينة، والتي أصبحت، حسب عرض المسؤولين، في حلة جديدة تعكس توجهًا نحو تحسين جمالية المدينة وتعزيز جاذبيتها العمرانية، من خلال تجهيزات حديثة ومعايير تقنية متقدمة.
وفي السياق ذاته، قدّم السيد الرئيس معطيات حول مشروع كبير يهم الإنارة العمومية، والذي سيشمل الشوارع الرئيسية والثانوية على حد سواء، بميزانيات وأغلفة مالية وُصفت بالكبيرة، في إطار رؤية تروم تحديث الشبكة وتعزيز الأمن الحضري وتحسين الإضاءة العمومية بمختلف أحياء المدينة.
كما نوه رئيس الجماعة بالمجهودات التي يبذلها أعضاء المجلس الجماعي، وبالاختيارات المالية التي تم اعتمادها، خاصة ما يتعلق بتخصيص فائض الميزانية لتمويل مشاريع تنموية، وهو ما اعتُبر توجهًا إيجابيًا حظي بتقدير ومتابعة من طرف السلطات المركزية، مع الحرص على تجنب اللجوء إلى القروض المرهقة للمالية المحلية.
وفي ختام الندوة، شدد السيد العزاوي على أهمية العمل التشاركي والانفتاح على الإعلام، مؤكدًا أن تقييم عمل الجماعة يجب أن يستند إلى معطيات واقعية ومنجزة على الأرض، بعيدًا عن ما وصفه بمحاولات التشويش أو التقليل من الجهود المبذولة من طرف بعض الجهات ذات الخلفيات السياسية أو الانتخابية، داعيًا إلى تغليب المصلحة العامة وخدمة ساكنة المدينة.
وقد عرفت الندوة حضور ممثلي عدد من المنابر الإعلامية، الذين تفاعلوا مع العرض المقدم، وطرحوا تساؤلاتهم بخصوص تفاصيل المشاريع وآجال إنجازها وآليات تتبعها.