🔥 تحت ستار الرقية الشرعية.. أباطرة الوهم يحصدون الأموال من جيوب المرضى

🚨 تازة.. تجار الوهم يهاجمون المرضى.. دجالون يختبئون خلف الرقية ويصطادون الضحايا بملايين و وعود كاذبة. 🚨

تحت عباءة الرقية الشرعية.. محتالون و شبكات نصب واحتيال تستنزف آلام المرضى وتحول الأمل إلى تجارة سوداء.
تحولت الرقية الشرعية لدى بعض الدجالين والمحتالين إلى وسيلة للإيقاع بالضحايا واستغلال معاناتهم النفسية والجسدية، بعدما أصبحت واجهة تخفي وراءها ممارسات مشبوهة هدفها الوحيد تحقيق أرباح مالية طائلة على حساب المرضى والمحتاجين.
وفي الآونة الأخيرة، توصلت جريدتنا بسيل من الشكايات التي تهاطلت بغزارة و نداءات من مواطنين أكدوا تعرضهم للنصب والتغرير من طرف أشخاص يقدمون أنفسهم على أنهم “رقاة”، ويوهمون ضحاياهم بقدرتهم على علاج الأمراض المستعصية، وفك السحر، وإزالة العين والحسد، وحل المشاكل الأسرية والاجتماعية، مقابل مبالغ مالية باهظة تفوق أحياناً قدرة الأسر البسيطة.
وأكد عدد من المشتكين أن هؤلاء المحتالين يستغلون هشاشة المرضى وضعفهم النفسي، خاصة أولئك الذين أنهكتهم الأمراض أو ضاقت بهم السبل بعد رحلة طويلة من البحث عن العلاج، فيجدون أنفسهم فريسة سهلة لأوهام ووعود زائفة لا تستند إلى أي أساس علمي أو طبي.
وتشير الشهادات المتوصل بها إلى اعتماد بعض هؤلاء على أساليب الترهيب والتخويف، وإقناع الضحية بأنه يعاني من سحر خطير أو مس شيطاني أو أعمال مدفونة، قبل مطالبته بأداء مبالغ مالية متكررة مقابل جلسات وعلاجات لا تحقق أي نتيجة تذكر، سوى استنزاف الجيوب وتعميق المعاناة.
ويرى متابعون أن هذه الظاهرة الخطيرة تستوجب تدخلا حازما من الجهات المختصة لحماية المواطنين من شبكات النصب المقنعة بغطاء ديني، مع ضرورة التمييز بين الرقية الشرعية الصحيحة التي تقوم على قراءة القرآن والدعاء دون استغلال أو ابتزاز، وبين الممارسات الدجلية التي تتخذ من الدين وسيلة للإثراء غير المشروع.
إن المرض والألم لا يجب أن يتحولا إلى فرصة للمتاجرة بمعاناة الناس، كما أن الأمل الذي يتعلق به المريض للخروج من محنته لا ينبغي أن يكون جسراً يعبر فوقه المحتالون نحو تحقيق مكاسبهم المالية على حساب البسطاء والمحتاجين.

تازة #وجدة #جرسيف #فاس #المغرب